إسرائيل تقر باختيار النهج النووي منذ 40 عاما
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 19:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/18 الساعة 19:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/8 هـ

إسرائيل تقر باختيار النهج النووي منذ 40 عاما

جانب من مفاعل ديمونة الإسرائيلي (أرشيف)
أقر أحد صناع البرنامج النووي الإسرائيلي بأن إسرائيل اعتمدت "الخيار النووي" منذ أربعة عقود "كخيار أخير" في حال تعرض وجودها للتهديد من دول عربية مجاورة.
 
وقال وزير العلوم السابق يوفال نئمان في حديث نشرته اليوم صحيفة يديعوت أحرونوت إن الخيار النووي الإسرائيلي كان له هدف واحد هو تحقيق توازن في القوة العسكرية مع ما سماه بالمعسكر المقابل، في إشارة إلى الدول العربية المجاورة.
 
وأضاف هذا الضابط الكبير السابق في المخابرات العسكرية وهو أيضا عالم فيزيائي شهير "كنا على قناعة بأن الدول العربية لن تتردد في استخدام الخيار النووي ضدنا" في اليوم الذي تملك فيه سلاحا نوويا.
 
وقد أمضى نئمان الحاصل على دبلوم المدرسة الحربية الفرنسية الكثير من الوقت في فرنسا عندما كان التعاون العسكري وثيقا بين البلدين.
 
وكان المسؤول الثاني في الحكومة الإسرائيلية الزعيم العمالي شمعون بيريز قد كشف في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 كيف قدمت فرنسا مساعدة أساسية للبرنامج النووي الإسرائيلي اعتبارا من عام 1956.
 
وبفضل هذا الدعم الفرنسي تمكنت إسرائيل من إقامة مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب (جنوب إسرائيل) على نموذج مفاعل ساكلي.
 
واستنادا إلى بيريز فإن رئيس الوزراء آنذاك ديفد بن غوريون هو صاحب مبادرة البرنامج النووي في مواجهة تخوف عام نظرا لقدرات الدولة اليهودية المحدودة آنذاك.
 
وتملك إسرائيل مفاعلين نوويين في ديمونة ونحال سوريك جنوب تل أبيب. ولم تعترف إسرائيل أبدا بامتلاك ترسانة نووية، إلا أن خبراء أجانب يؤكدون أنها تملك 200 رأس نووي يمكن وضعها في صواريخ متوسطة أو بعيدة المدى.
 
إضافة إلى ذلك لم تنضم إسرائيل إلى معاهدة عدم الانتشار النووي التي تفرض عمليات مراقبة دولية للمنشآت النووية.
المصدر : الفرنسية