طالبان اتهمت الحكومة الأفغانية بمحاولة تشويه صورتها (الفرنسية)

نفى المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية عبد اللطيف حكيمي مسؤولية الحركة عن الانفجار بمدينة قندهار اليوم الذي أودى بحياة خمسة وجرح فيه العشرات.

وأدان حكيمي سقوط المدنيين في الانفجار واتهم في اتصال هاتفي مع مراسل الجزيرة الحكومة الأفغانية والفصائل المتحالفة معها بتدبير هذه الانفجارات في محاولة لتشويه صورة طالبان بالإضافة إلى فوائد مالية تجنيها قوات الشرطة من اعتقال الأبرياء وابتزازهم ماليا على حد تعبيره.

وكان قائد شرطة قندهار محمد خان اتهم طالبان بتدبير الانفجار بوسط المدينة الذي نجم عن قنبلة وضعت داخل حقيبة على جانب طريق يؤدي إلى القاعدة الأميركية الرئيسية هناك.

ويتوقع الجيش الأميركي زيادة في هجمات طالبان مع ذوبان جليد الشتاء بعد أن شهد فبراير/شباط الماضي أقل عدد من الهجمات منذ نحو ثلاث سنوات. أما العاصمة كابل فلم تشهد أي هجوم كبير منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما قتل أميركي وفتاة أفغانية بهجوم انتحاري في شارع تجاري شهير.

رايس أشادت بتحالف كرزاي مع بلادها (الفرنسية)

تعهدات رايس
تزامن انفجار قندهار مع محادثات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في كابل مع مسؤولي الحكومة الأفغانية.

وأكدت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرازي أن الحكومة الأفغانية حققت تقدما على الصعيد السياسي وأن الولايات المتحدة ملتزمة باستقرار الأوضاع في أفغانستان.

وفي إشارة لهجمات سبتمبر/أيلول قالت رايس "لقد تعلمنا بطريقة صعبة ما يعنيه عدم الالتزام لفترة طويلة عندما غادر الاتحاد السوفياتي أفغانستان". وأضافت أن أفغانستان تحت قيادة كرزاي أصبحت حليفا قويا في الحرب ضد ما أسمته الإرهاب بعد أن كانت "مصدرا للإرهاب".

ووصفت رايس هجمات سبتمبر/أيلول بأنها مأساة مشتركة للشعبين الأفغاني والأميركي مشيدة بالشعب الأفغاني لخروجه من سنوات من الاضطراب والحرب وبدء السير على طريق الديمقراطية على حد تعبيرها. وأضافت أن توجه الناخبين الأفغان إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأخيرة و"إظهار التزامهم بالمشروع الديمقراطي, هو مصدر إلهام لكافة شعوب العالم" على حد قولها.

من جهته أعلن كرزاي, أن لجنة الانتخابات اقترحت تنظيم الانتخابات البرلمانية في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات