أنصار موغابي يتظاهرون تأييدا له في أحد شوارع العاصمة هراري (رويترز-أرشيف)
حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى زيمبابوي خشية وقوع اضطرابات سياسية واقتصادية وحوادث عنف قبل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الحادي والثلاثين من مارس/آذار الحالي.
 
وحثت وزارة الخارجية الأميركية في بيان المواطنين الأميركيين الذين يعيشون في زيمبابوي على اتخاذ خطوات مناسبة لضمان سلامتهم الشخصية وتفادي الاجتماعات السياسية والمظاهرات.
 
وأضافت الوزارة أن التقارير الواردة عن حوادث العنف تقل كثيرا عن المستويات التي كانت قبل الانتخابات السابقة لكن لا يمكن استبعاد احتمال تزايد العنف قبل الانتخابات، وقال البيان إن الأزمات الإنسانية في زيمبابوي تجعل أيضا السفر إلى هذا البلد الواقع في جنوب القارة الافريقية محفوفا بالمخاطر.
 
ومن المقرر أن يدلي الناخبون في زيمبابوي بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية أواخر الشهر الجاري. وقالت منظمة العفو الدولية المعنية بمراقبة حقوق الإنسان في تقرير لها أمس إن مناخا من التخويف والتحرش يجعل المشاركة الحرة في الانتخابات متعذرة.
 
وترفض حكومة الرئيس روبرت موغابي انتقادات سجلها في حقوق الإنسان وتصفها بأنها جزء من حملة دعائية تشنها الدول الغربية المعارضة لسياستها لمصادرة المزارع المملوكة للبيض لتوزيعها على السود المعدمين.

المصدر : رويترز