بيونغ يونغ تزداد تمسكا ببرنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت كوريا الشمالية اليوم رفضها استئناف المحادثات السداسية المتعثرة بشأن برنامجها النووي مبررة ذلك بإصرار الولايات المتحدة على وصف بيونغ يانغ بأنها أحد معاقل الطغيان في العالم.
 
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية  إن رفض وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاعتذار عن وصف بيونغ يانغ بالطغيان يكشف أن الولايات المتحدة لا تريد إجراء محادثات حول برنامج كوريا الشمالية النووي.
 
واعتبر المسؤول الكوري الشمالي الذي نقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية تصريحاته دون أن تكشف عن اسمه، أنه من غير المنطقي أن تعتزم الولايات المتحدة التفاوض مع كوريا الشمالية دون أن تسحب تصريحاتها التي تصف فيها شريكتها في المفاوضات بأنها معقل للطغيان.
 
وانتقد المتحدث بشدة رايس ووصفها بأنها ليست أكثر من مسؤولة في أكثر الدول طغيانا ودكتاتورية في العالم، وطالبها بتقديم اعتذارات عن تصريحاتها الأخيرة حول كوريا الشمالية.
 
وبدأت رايس أمس الثلاثاء جولة آسيوية تشمل ست دول تزور خلالها كوريا الجنوبية لبحث طموحات كوريا الشمالية النووية.
 
وقالت رايس في مستهل جولتها الآسيوية التي قادتها أمس إلى الهند إن واشنطن مازالت تعتقد أن الأزمة النووية الكورية يجب أن تحل من خلال المفاوضات السداسية وإنها ترفض طلبات بيونغ يانغ المتكررة لفتح مفاوضات مباشرة معها.
 
وقد ازداد الملف النووي لكوريا الشمالية تأزما عندما أعلنت بيونغ يانغ الشهر الماضي أنها تمتلك أسلحة نووية وقالت إنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات إذا لم تغير واشنطن سياستها العدوانية تجاهها.


المصدر : وكالات