خاتمي طالب خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس فنزويلا بضمانات لحفظ أمن إيران (رويترز)

أعرب الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن استعداد بلاده لتوفير مزيد من الضمانات لإثبات أنها لا تتجه لإنتاج أسلحة نووية، محملا الأوروبيين أيضا مسؤولية احتمال فشل الحوار بشأن برنامج بلاده النووي.

وأكد الرئيس الإيراني خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفنزويلية, أن بلاده على استعداد للتعاون مع "العالم لإعطاء المزيد من الضمانات الآمنة" بأنها لا تتجه لبناء ترسانة نووية.

وأضاف خاتمي الذي يزور فنزويلا ثلاثة أيام "قلنا دائما للأوروبيين إن هذه المفاوضات لا يمكن أن تستمر طويلا وإذا حصل أي تأخير من شأنه أن يعيق التوصل إلى نتائج ملموسة فإن المسؤولية تقع على عاتق الأوروبيين".

وحث أوروبا على التحرك إلى الأمام بسرعة لتحقيق تسوية. وقال لا يمكن أن تكون هذه المحادثات مطولة إلى هذا الحد ونرى تأخيرا في عمل الأوروبيين.

ومعلوم أن المحادثات التي يعقدها ممثلون عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا بشأن برنامج طهران النووي في جنيف من المقرر أن تشهد جولة خامسة نهاية مارس/آذار الجاري.

وأشار إلى أنه بالتزامن مع توقيع إيران اتفاقا لضمان أنها لن تصنع سلاحا نوويا، فإنه يتعين التوصل إلى "طريقة منطقية تضمن أيضا أمن إيران".

وتقول طهران إن برنامجها النووي لن يستخدم إلا لتوليد الكهرباء ولكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يشكان في إمكان تحويله لإنتاج أسلحة.

رفض العرض الأميركي

محمد رضا آصفي
جاءت تصريحات خاتمي أمس بعد يوم من انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران ودول الإتحاد الأوروبي الجمعة دون نتيجة.

ورفضت طهران رسميا عرضا أميركيا يقايض تخليها عن تخصيب اليورانيوم بتسهيلات بينها السماح بانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية واحتمال بيعها قطع غيار لطائراتها المدنية.

وقال المتحدث باسم الخارجية محمد رضا آصفي في بيان "إن الكذب والنفاق يشكلان أساس السياسة الخارجية الأميركية، ففي نفس الوقت الذي أعلنت فيه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس رفع بعض القيود كان الرئيس الأميركي جورج بوش يمدد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران".

وشدد على إصرار بلاده على حق الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية "ولن يجعلها أي ضغط أو تخويف أو تهديد تتخلى عن حقها".

بيد أن النائب المحافظ في البرلمان الإيراني محمد محمدي شدد على أن الدور الأميركي في المفاوضات النووية لا يمكن تجاهله.

المصدر : وكالات