شيشانيون في تركيا أقاموا جنازة رمزية لمستخادوف ووصفوا بوتين بأنه قاتل (الفرنسية)
اتهم بدر الدين بينو أحد ممثلي الشيشان في الخارج ورئيس المركز العربي القوقازي للدراسات في الأردن أطرافا من داغستان بالتواطؤ مع موسكو في عملية قتل الرئيس الشيشاني المعارض لروسيا أصلان مسخادوف.
 
وقال في مقابلة مع الجزيرة إن مسخادوف قتل غدرا أثناء جلسة مفاوضات بوجود أطراف من داغستان.
 
وأشار إلى أن روسيا استغلت الهدنة التي أعلنها مسخادوف وأرسلت طرفا من دولة مجاورة للشيشان لإجراء حوار مبدئي من أجل الوصول إلى طاولة المفاوضات مع الكرملين.
 
وأوضح المسؤول الشيشاني أن مسخادوف قتل في السادس من مارس/ آذار الحالي وليس في الثامن من هذا الشهر كما أعلنت روسيا.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر في قوات الأمن أن جثة مسخادوف نقلت إلى موسكو لتشريحها. وقال المصدر إن الجثة بقيت بعض الوقت في مدينة روستوف قبل أن يتخذ القرار بإرسالها إلى موسكو لتشريحها من أجل التحقق من هوية صاحبها.
 
وكانت أسرة الزعيم الشيشاني الراحل قد وجهت نداء إلى الأسرة الدولية للتدخل والضغط على موسكو لتسليم جثته لذويه. في سياق متصل تجمع أكثر من ألف شخص تلبية لنداء جمعيات قوقازية وإسلامية الجمعة أمام مسجد في إسطنبول للصلاة على روح مسخادوف.
 
عبد الحليم سعيدولاييف يخلف مسخادف في قيادة المقاتلين الشيشانيين (الفرنسية)
وقد اختار المقاتلون الشيشانيون الرئيس السابق للمحكمة العليا في الشيشان عبد الحليم سعيدولاييف خلفا لمسخادوف.
 
وقالت مصادر مقربة من الزعيم الراحل إن لجنة الدفاع اتخذت قرارا بتغيير هيكليات السلطة في الشيشان واختيار سعيدولاييف رئيسا جديدا. وكان القائد الشيشاني شامل باساييف قد دعا الشيشانيين لدعم الرئيس الجديد.
 
وتعهد المقاتلون الشيشانيون بمواصلة القتال ضد القوات الروسية, مستبعدين محادثات مع السلطات في موسكو معتبرين مقتل مسخادوف حقبة جديدة في تاريخ الأزمة الروسية الشيشانية.
 
وأبلغ المجلس العسكري للمقاتلين الشيشانيين في بيانه القادة الميدانيين والوحدات القتالية بمواصلة تنفيذ المهام المقررة خلال الأشهر القادمة وأن "الحرب ستتوقف فقط عندما يتم القضاء نهائيا على التهديد القادم من الشمال". 

المصدر : الجزيرة + وكالات