إيران تجدد رفض مقترح أميركي وتتمسك ببرنامجها النووي
آخر تحديث: 2005/3/12 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/12 الساعة 18:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/2 هـ

إيران تجدد رفض مقترح أميركي وتتمسك ببرنامجها النووي

إيران تجدد تصميمها على تطوير برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

جددت إيران رفضها لمقترح أميركي يقدم لها حوافز اقتصادية مقابل التخلي عن برنامجها النووي وأعلنت تمسكها ببرنامجها رغم أساليب التهديد أو الضغط أو التحفيز التي تمارسها الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى.

وأعلنت الخارجية الإيرانية اليوم أن طهران "مصممة" على متابعة برنامجها النووي وأنه لا يمكن لأي "تهديدات أو ضغوطات أو إجراءات تشجيعية" أن تجعلها تتخلى عن هذا البرنامج، مجددة رفضها بالتالي للخطوة الدبلوماسية التي أعلنتها واشنطن أمس.

وقال  المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي في بيان "إن الكذب والنفاق يشكلان أساس السياسة الخارجية الأميركية ففي نفس الوقت الذي أعلنت فيه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس رفع بعض القيود كان الرئيس الأميركي بوش يمدد للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران".

ويتمثل المقترح الأميركي الذي أعلن عنه أمس في السماح  لإيران ببدء محادثات حول الانضمام لمنظمة التجارة العالمية والنظر في السماح لها بشراء أجزاء طائرات مدنية إذا أوقفت كل الأنشطة التي يمكنها إنتاج وقود لمحطات الطاقة النووية أو الأسلحة الذرية.

وقد استخفت إيران أمس بالمقترح الأميركي واعتبرته تافها ولا يستحق أن يعلق عليه.

وتزامنا مع المبادرة الدبلوماسية التي أعلنت عنها رايس توعد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إيران بما سماه أعمالا أكثر صرامة إذا لم تتخل عن طموحاتها لإنتاج أسلحة نووية.

وقبل ذلك حذر الرئيس الأميركي جورج بوش من أن ما سماه العالم الحر لن يتسامح حيال امتلاك إيران سلاحا نوويا، معربا عن سعادته لتحدث الولايات المتحدة وأوروبا بصوت واحد بشأن إيران.

ضمانات
على الجبهة الأوروبية قال مفاوض إيراني بارز اليوم إن الاتحاد الأوروبي لا يصر على إيقاف إيران لتخصيب اليورانيوم، مؤكدا ان المحادثات بين الطرفين تركز على كيفية تقديم إيران ضمانات أخرى بأن برنامجها النووي سلمي. 

وقال كبير مفاوضي إيران في المحادثات النووية مع الاتحاد الأوروبي قورش ناصري إن تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم لم يكن مطروحا على طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن "نقاط التباس" عديدة لا تزال قائمة حول "مواضيع أساسية" بين مفاوضي الطرفين بعد جولة المفاوضات التي انتهت أمس في جنيف بسويسرا دون التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ناصري إنه "رغم كل الجهود التي بذلت لم نتمكن من الوصول إلى اتفاق ولا تزال هناك نقاط التباس قائمة حول مواضيع أساسية أهمها المسألة المتعلقة بالضمانات الموضوعية التي يطالب بها الأوروبيون.

وتسعى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى إقناع إيران بتقديم "ضمانات موضوعية" حول عدم سعيها إلى امتلاك السلاح النووي مقابل قيام تعاون نووي وتكنولوجي وتجاري معها إضافة إلى حوار سياسي وأمني.

المصدر : وكالات