حثت إريتريا مجلس الأمن الدولي على ممارسة الضغط على إثيوبيا للالتزام بتسوية الخلاف الحدودي الذي تم التوصل إليه وفق اتفاقية أنهت حربا بين البلدين نشبت بين عامي 1998 و2000.
 
وقال ييمان غبريميسكل مدير مكتب الرئاسة إن على أعضاء المجلس الضغط على إثيوبيا للالتزام بالاتفاق الحدودي خلال بحثهم قرار التمديد لقوات السلام التابعة للأمم المتحدة لمراقبة الحدود.
 
ودعا غبريميسكل المجلس لمطالبة إثيوبيا بالسماح بترسيم الحدود بين البلدين دون أية شروط مسبقة وسحب قواتها. ويعتزم مجلس الأمن بحث الخلافات بين البلدين يوم الجمعة القادم ومسألة تمديد بقاء قوات حفظ السلام.
 
من جانب آخر قالت الأمم المتحدة إن لجنة الحدود المستقلة المختصة بالنزاع الحدودي بين البلدين ستغلق مكاتبها الميدانية بسبب رفض أديس أبابا القبول بترسيم الحدود.
 
جاء ذلك في تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أكد فيه أن المكاتب لن تعيد نشاطها ما لم تتخلى إثيوبيا عن إصرارها على شروط مسبقة لتطبيق اتفاق ترسيم الحدود.
 
وقد وقعت إرتيريا وإثيوبيا عام 2000 اتفاقية تعهدتا بموجبها باحترام ترسيم الحدود الذي تقترحه اللجنة الحدودية المستقلة في أبريل/ نيسان عام 2002. ولكن إثيوبيا رفضت قرار اللجنة وطالبت بتعديله.

المصدر : رويترز