تنافس محموم على رئاسة شمال قبرص
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 23:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 23:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ

تنافس محموم على رئاسة شمال قبرص

طلعت الأوفر حظا للفوز برئاسة شمال قبرص (الفرنسية-أرشيف)
ارتفع إلى تسعة عدد المرشحين الذين تقدموا بطلباتهم لرئاسة جمهورية شمال قبرص قبل إغلاق باب الترشيح مساء الجمعة لخلافة الرئيس الحالي رؤوف دنكطاش في الانتخابات المقررة في 17 أبريل/ نيسان المقبل.

ومن أبرز هؤلاء المرشحين رئيس الوزراء وزعيم الحزب الجمهوري التركي محمد علي طلعت الذي فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة وينافسه خصمان أساسيان هما رئيس الحكومة السابق وزعيم حزب الوحدة الوطنية درويش أوروغلو، والأمين العام للحزب الديمقراطي مصطفى أوغلو المشارك في الائتلاف الحكومي.

كما تقدمت ثلاثة تنظيمات سياسية غير ممثلة في البرلمان بمرشحين عنها هما حسين إنغوليملي عن حزب النجاة الاجتماعي ونوري شويكل عن الحزب الجديد وزهرة جنكيز عن الحزب الاشتراكي القبرصي، فضلا عن ثلاثة مستقلين آخرين هم عارف صالح كيرداغ وزكي بسيكتيبيلي وأحمد كيماك.

ويرى عدة مراقبين أن الانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون لها تأثير كبير على مستقبل عملية السلام في قبرص.

ويتركز برنامج محمد علي طلعت على دعم خطة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لإعادة توحيد الجزيرة والتي فشلت بسبب رفض القبارصة اليونانيين لها في استفتاء شعبي جرى بشطري الجزيرة في أبريل/ نيسان عام 2004، في حين يتركز برنامج منافسه درويش أروغلو على معارضة هذه الخطة التي أيدتها في الاستفتاء أغلبية كبيرة من القبارصة الأتراك.

ولا يعترف بجمهورية شمال قبرص سوى تركيا. وتنظر بقية دول العالم إلى حكومة القبارصة اليونانيين في الشطر الجنوبي من الجزيرة على أنها الممثل الشرعي الوحيد لكل الجزيرة.

وتتابع كل من تركيا والاتحاد الأوروبي عن كثب التطورات السياسية في الشطر الشمالي من الجزيرة الذي يقطنه نحو 200 ألف نسمة في إطار البحث عن سبل لإحياء مباحثات إعادة توحيد الجزيرة القبرصية.



المصدر : الفرنسية