إسبانيا تصمت وأجراسها تقرع في ذكرى هجمات مدريد
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ

إسبانيا تصمت وأجراسها تقرع في ذكرى هجمات مدريد

العائلة المالكة بإسبانيا قادت مراسم إحياء ذكرى الهجمات بوسط مدريد (الفرنسية)

أحيت إسبانيا اليوم الذكرى الأولى لهجمات مدريد التي أودت بحياة نحو 191 شخصا في تفجيرات استهدفت محطات للقطارات بالعاصمة الإسبانية وتبناها تنظيم القاعدة.

وبمناسبة الحداد الوطني اليوم قرعت أجراس مئات الكنائس ووقف ملايين الإسبان في الشوارع ومحطات القطارات لخمس دقائق صمتا حدادا على ضحايا أسوأ هجمات تشهدها إسبانيا.

وفي محطة أتوشا أحد الأماكن التي استهدفت بالهجمات أضاء المشاركون في مراسم الحداد الشموع وألقوا الزهور على خطوط السكك الحديدية.

وفي منتزه ريتيرو في قلب مدريد قاد ملك إسبانيا خوان كارلوس والملكة صوفيا مراسم الحداد الصامت بمشاركة عدد من زعماء العالم منهم عاهل المغرب محمد السادس والرئيس الأفغاني حامد كرزاي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

كما شاركت عدد من العواصم الأوروبية في مراسم إحياء ذكرى الهجمات حيث نكست ببروكسل أعلام حلف شمال الأطلسي ووقف نواب البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ دقيقة صمت حدادا على ضحايا الهجمات. وأصدرت اللجنة الإسلامية في إسبانيا فتوى وصفت فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالمرتد.

زهور وصور الضحايا في المحطات التي تعرضت للتفجير (الفرنسية)
الهجمات
هجمات مدريد وقعت قبل ثلاثة أيام فقط من الانتخابات التشريعية واستخدمت فيها نحو عشر عبوات شديدة الانفجار وضعت بحقائب رياضية واستهدفت أربع محطات لقطارات الضواحي التي يستخدمها سكان العاصمة في الانتقال بين مناطق سكنهم ومقار أعمالهم.

هذه الهجمات نسبت لتنظيم القاعدة وبررها أسامة بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري في تسجيلات فيديو وأخرى صوتية بإرسال الحكومة الإسبانية السابقة قوات إلى العراق.

وأدت الهجمات لتحول جذري في نتائج الانتخابات الإسبانية لصالح الاشتراكيين حيث تولى خوسيه لويس ثاباتيرو رئاسة الحكومة وأصدر على الفور قرارا بسحب القوات الإسبانية من العراق.

وحتى الآن تحتجز السلطات الإسبانية نحو 42 شخصا بتهمة التورط في هجمات مدريد معظمهم مغاربة ولم تبدأ حتى الآن محاكمات على صلة بالتفجيرات.

المصدر : وكالات