الفلسطينيون متمسكون بحقهم بالعودة رغم طول سنوات الشتات (رويترز) 

يعقد مركز العودة الفلسطيني في لندن بالتعاون مع رابطة فلسطين الإعلامية وجمعية المغتربين الفلسطينيين في السابع من مايو/أيار القادم "مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث" الذي سينظم هذه المرة في النمسا.

وينعقد المؤتمر تحت شعار "فلسطين أرض وشعب، وحدة واحدة لا تتجزأ: لا للجدار العنصري في فلسطين بهدف إحياء ذكرى النكبة وتأكيد تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بحقهم في العودة ورفضهم المساس بهذا الحق.

وكان المركز قد أقام مؤتمره الثاني العام الماضي في برلين تحت عنوان "لن نتنازل عن حق العودة ولم نخول أحدا بالتنازل عنه"، وأكدا المشاركون في المؤتمر في بيانهم الختامي تمسكهم بحق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها، باعتبار ذلك من الحقوق الأساسية الفردية والجماعية التي أقرتها الشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية، وباعتبار العودة حقا شخصيا لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل.

وأكد بيان مؤتمر برلين رفض المؤتمرين أي مفاوضات أو حلول تسفر عن التنازل أو التفريط بحق العودة، وأنهم لن يقبلوا بمشاريع التوطين أو التعويض، ويصروا على التعويض والعودة معا كحقين متلازمين.

وأشار البيان إلى رفض المؤتمرين اعتبار العودة الجزئية إلى مناطق السلطة الفلسطينية أو العودة الفردية للجيل الأول إلى فلسطين الـ 48 كحل إنساني ضمن إطار ما يسمى جمع شمل العائلات.

يذكر أن مركز العودة نظم مؤتمره الأول لحق العودة في لندن يوم 19 مارس/آذار 2003 وسط حضور كثيف غصت بهم القاعة إضافة إلى شخصيات دبلوماسية وممثلين عن سفارات أجنبية وعربية في بريطانيا وشخصيات فلسطينية بارزة.

ومن أبرز المشاركين في المؤتمر الثالث لحق العودة النائبة في البرلمان الأردني الدكتورة حياة المسيمي، ورئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني عبد الله الحوراني، والناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرتوذكسية في القدس والأراضي المقدسة الأب الدكتور عطا الله حنا، ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس الدكتور رائد نعيرات، والمفكر الفلسطيني منير شفيق، والكاتب والصحفي الفلسطيني رشاد أبو شاور، وعضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني عصام عبد الهادي، وفرقة الاعتصام للأناشيد الفلسطينية.

وسيقام على هامش المؤتمر معرض للصور للفنان الفلسطيني أحمد جاد الله المصور لدى وكالة رويترز في قطاع غزة لمدة 15 عاما.

المصدر : غير معروف