روما تطالب واشنطن بمزيد من التعاون بقضية كاليباري
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 12:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/29 هـ

روما تطالب واشنطن بمزيد من التعاون بقضية كاليباري

برلسكوني قال لمجلس الشيوخ الإيطالي إن كاليباري أبلغ السلطات الأميركية بأنه في طريقه إلى مطار بغداد برفقة الصحفية (الفرنسية)
 
طالبت إيطاليا الولايات المتحدة "بأقصى درجات التعاون" في سعيها للتوصل إلى الحقيقة في مقتل ضابط استخباراتها البارز نيكولا كاليباري وجرح الصحفية جوليانا سيغرينا ومرافقهما الثالث على يد القوات الأميركية أثناء توجههم إلى مطار بغداد عقب إطلاق سراح الصحفية.
 
وقال برلسكوني مخاطبا مجلس الشيوخ الإيطالي إن كاليباري أبلغ السلطات الأميركية بأنه في طريقه إلى مطار بغداد برفقة سيغرينا حيث كان ينتظره ضابطا ارتباط إيطالي وأميركي.
 
وأوضح أن السيارة التي كانت تقل عميل المخابرات والصحفية وشخصا ثالثا كانت تسير ببطء، وأضاف أنها توقفت فورا عندما أشار إليها الجنود الأميركيون في نقطة التفتيش مستخدمين الأضواء الكاشفة.
 
وأكد برلسكوني أن واشنطن لا تنوي إخفاء الحقيقة، وذلك عندما سمحت لضابط عسكري إيطالي ودبلوماسي بالانضمام إلى لجنة أميركية إيطالية مشتركة برئاسة عقيد أميركي أنشئت للتحقيق في حادث إطلاق النار.
 
وتطابق ما ذهب إليه برلسكوني مع ما صرح به وزير الخارجية الإيطالية جيانفرانكو فيني الذي اعتبر في حديث مع التلفزيون الإيطالي RAI أن كاليباري أبلغ السلطات الأميركية أنه في بغداد لكنه لم يبلغها لماذا ذهب إلى العراق لأن إيطاليا دولة سيدة على حد قوله.
 
من جانبه قال الرئيس الإيطالي كارلو تشامبي إنه تلقى رسالة من الرئيس بوش تعهد فيها "بكشف ما حدث".
 
بوش يتعهد بكشف ما حدث
الرواية الأميركية
وفي الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون الإيطاليون عن الطريقة التي تم بها الحادث اعتبرت واشنطن أن إطلاق النيران على السيارة التي كانت تقل سيغرينا جاء لعدم احترامها أوامر بالتوقف عند إحدى نقاط المراقبة في طريق مطار بغداد الدولي.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان صدر يوم الجمعة الماضي بعد الحادث إن قوات المشاة في الفيلق الثالث المسؤول عن حماية بغداد أطلقت النار بعد أن رفضت السيارة التي كانت تحمل الصحفية جوليانا سيغرينا وعميل المخابرات نيكولا كاليباري التوقف.
 
وأفاد البيان بأن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة، مشيرا إلى أن الجنود في نقطة المراقبة الأميركية حاولوا عبر الأضواء الكاشفة والإشارة بأياديهم الطلب بتوقف السيارة.
 
وأكد قائد عسكري أميركي كبير في قيادة الجيش بالعراق أنه لم يكن على علم مسبق بوجود محاولة إيطالية لتحرير الصحفية سيغرينا.
 
وأصيبت سيغرينا بعيار ناري في كتفها جراء إطلاق النار. وتسبب الحادث في إثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة بإيطاليا وتجدد الدعوات بسحب القوات الإيطالية البالغ قوامها 3000 جندي من العراق.
المصدر : وكالات