دوستم مع كرزاي مرة أخرى في الحكومة الجديدة (رويترز-أرشيف)
يدرس الرئيس الأفغاني  إعادة تعيين القائد عبد الرشيد دوستم في منصب حكومي رغم الاتهامات الموجهة إليه بانتهاك حقوق الإنسان.
وقال جويد لودين المتحدث باسم كرزاي بمؤتمر صحفي إن دوستم عقد عدة اجتماعات مع الرئيس في كابل تم فيها بحث إمكانية توليه منصبا حكوميا.
 
ولم يذكر ذلك المنصب، غير أن كرزاي منح منصبا حكوميا بالفعل لأحد الزعماء المحليين هو إسماعيل خان الذي تصدى لمحاولات مد الحكم المركزي إلى غرب البلاد العام الماضي.
 
وردا على سؤال حول الاتهامات الموجهة إلى دوستم بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب، قال لودين إنه يفضل في الوقت الحالي عدم التطرق لذلك مشيرا إلى أنه من حق الكل في أفغانستان وأن يمنحوا الفرصة لذلك.
 
ونافس دوستم كرزاي في انتخابات الرئاسة واحتل المركز الرابع. ويقول دبلوماسيون إنه شعر بأنه هُمش حين لم يضم للحكومة الجديدة. وشغل دوستم منصب مستشار عسكري في حكومة كرزاي السابقة. وغالبا ما شاب التوتر العلاقات بين الاثنين.
 
وفي يناير/كانون الثاني الماضي نجا دوستم من محاولة اغتيال، حين فجر مهاجم نفسه وأصاب أكثر من عشرين في بلدته شيبرغان. وقالت حركة طالبان إن الهجوم جاء انتقاما لقتل دوستم عناصرها عام 2001.

المصدر : وكالات