تدريبات جوية إسرائيلية لقصف محتمل لمفاعل إيران النووي
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/1 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/21 هـ

تدريبات جوية إسرائيلية لقصف محتمل لمفاعل إيران النووي

مفاعل بوشهر الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

أعلن قائد في سلاح الجو الإسرائيلي عن تدريبات للقيام بمهمات هجومية بعيدة المدى.

 

وقال العميد "دي" قائد سرب المقاتلات القاذفة من طراز
(
F- 16 I) - التي يمكن أن تصل إلى إيران- إن دائرة التهديدات على إسرائيل تتسع وأن القيادة وسعت مدى تحركها لتشمل التدريب على مهمات متوسطة وبعيدة.

 

وبثت القناة الإسرائيلية الثانية التي نقلت تصريحات العميد "دي" صورا للمفاعل النووي الإيراني بوشهر، مشيرة إلى أن تصريحات المسؤول العسكري تلميح واضح إلى إيران.

 

وتسلمت إسرائيل من الولايات المتحدة الأميركية قبل عام أول نموذجين من الطائرة المقاتلة القاذفة (F- 16 I) التي يبلغ مدى تدخلها 1500 كلم وستشكل العمود الفقري للجيل الجديد من الطائرات العسكرية الإسرائيلية بعدما طلبت تل أبيب 102 من هذه الطائرات المسماة إسرائيليا (سوفا) أي (العاصفة).

 

وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي حذر في 12 يناير/كانون الثاني الماضي من امتلاك إيران صواريخ يبلغ مداها

1500 كلم قادرة على بلوغ إسرائيل، وأن طهران ستكون قادرة على إنتاج قنبلة ذرية بحلول عام 2008.

 

مطالب دولية
وفي السياق ذاته جدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مطالبة إيران ببذل كل ما في وسعها لتوضيح برنامجها النووي بغية إغلاق هذا الملف نهائيا. وقال لدى افتتاحه اجتماعا يستمر أسبوعا في فيينا الاثنين إنه يجب معرفة الوضع الحالي للأنشطة الإيرانية.

 

محمد البرادعي (الفرنسية)
وأضاف أنه ينبغي على إيران العمل على توفير مناخ من الثقة وإعطاء ضمانات بأن مفتشي الوكالة اطلعوا على جميع جوانب البرنامج النووي الإيراني طوال ما يقرب من عشرين عاما. مشددا على ضرورة التحقق مما إن كانت آثار الإشعاعات التي عثر عليها مفتشون في إيران مصدرها باكستان أم لا.

 

ويأتي اجتماع مجلس الحكام -وهو الهيئة التنفيذية للوكالة الذرية- لبحث موضوع إيران بعد يوم من توقيع طهران وموسكو اتفاقا يتيح تشغيل أول محطة نووية إيرانية في بوشهر.

 

وفي هذا السياق أشاد رئيس هيئة الطاقة النووية الروسية ألكسندر روميانتسيف اليوم بالاتفاق الروسي الإيراني لتزويد الأخيرة بالوقود النووي رغم مخاوف الولايات المتحدة قائلا إنه سيساعد على وقف انتشار المواد النووية.

 

ونصح مسؤول الطاقة الذرية الروسي إيران بعدم تخصيب اليورانيوم معتبرا أن هذا المشروع "غير مجد اقتصاديا".

 

 دعم أميركي للمفاوضات
وعلى الجانب الأميركي قال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان اليوم إن إدارة الرئيس جورج بوش تدرس سبل دعم المفاوضات التي تجريها ثلاث دول أوروبية –هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا- لحث إيران على التخلي عن طموحاتها النووية لكنها لم تتخذ بعد أي قرار في هذا الصدد.
   
 

وطالبت طهران في وقت سابق اليوم الاتحاد الأوروبي بالاستعداد للتوصل لحل وسط معها بشأن الإبقاء على برنامج التخصيب النووي.

 

وقال المندوب الإيراني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سيروس ناصري إن بلاده لن تتخلى أبدا عن برنامجها للتخصيب مؤكدا أن واشنطن والاتحاد الأوروبي عليهما أن يعتادا على فكرة امتلاكها لقدرات نووية وبأن "إيران مستعدة لأن تطمئن العالم بأنها تمتلك برنامجا سلميا".

المصدر : وكالات