كوندوليزا رايس أكدت أن الخلافات داخل الناتو بشأن العراق أصبحت من الماضي (رويترز)

بحثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ببروكسل تدعيم العلاقات بين جانبي الأطلسي لكنها حرصت على تكرار مطالبتها لإيران بالتخلي عن طموحاتها النووية.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي بمقر حلف شمال الأطلسي إن واشنطن مازالت متمسكة بالحل الدبلوماسي ولم تحدد مهلة نهائية لنجاح الجهود الدبلوماسية من أجل الحصول على ضمانات من إيران بشأن برنامجها النووي.

وأكدت رايس عقب لقائها بنظرائها من الحلف أن بلادها تراقب عن كثب المفاوضات الأوروبية مع طهران وأضافت أنه يجب العمل على التأكد من تطبيق الإيرانيين التزاماتهم الدولية. وقالت إنه يجب مساءلة إيران بشأن برنامجها النووي مؤكدة أيضا أن قضية حقوق الإنسان في إيران جزء من الحوار الأوروبي مع طهران.

وردا على هذه التصريحات اتهم رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني حسن روحاني واشنطن بمحاولة إفشال المحادثات الأوروبية الإيرانية. وقال روحاني إن الضغوط الأميركية عرقلت جهود التوصل إلى اتفاق كان يمكن التوصل إليه بين إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال الأسابيع القليلة القادمة.

دور الناتو
من جهة أخرى أكدت رايس أن الخلافات داخل الناتو بشأن العراق أصبحت من الماضي، مشيرة إلى أن العملية السياسية في العراق يجب أن تؤدي إلى مشاركة جميع العراقيين في تقرير مستقبلهم.

وكررت الوزيرة الأميركية إشادتها بنتائج قمة شرم الشيخ وردا على اقتراح بنشر قوات سلام من الحلف بالمناطق الفلسطينية قالت رايس إن الناتو يجب ألا يقوم بدور الشرطي في العالم.

دعت رايس أيضا قادة الاتحاد الأوروبي لمراعاة القلق الأميركي بشأن رفع حظر السلاح الأوروبي عن الصين. وأكدت أن واشنطن تواصل مشاوراتها مع الأوروبيين بشأن مبررات الرفض الأميركي لهذه الخطوة ومنها ضرورة الحفاظ على التوازن العسكري الإقليمي في آسيا.

المصدر : وكالات