إيران ترفض اتهامات بلير وأوروبا تحذرها
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 07:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/9 الساعة 07:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/1 هـ

إيران ترفض اتهامات بلير وأوروبا تحذرها

موظفون داخل أحد المواقع النووية الإيرانية (رويترز-أرشيف)
 
رفضت إيران اتهامات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لها بأنها دولة راعية للإرهاب. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن بلير تأثر بما أسماه الفكر المتطرف "للنظام الصهيوني".
 
وقال آصفي إن رئيس الوزراء البريطاني استعمل حجة التصدي للإرهاب والأسلحة النووية ذريعة لحماية إسرائيل. وأكد أن الجمهورية الإسلامية وقعت ضحية للإرهاب ولا علاقة لها به.
 
وكان بلير قال أمام لجنة في مجلس العموم أمس الثلاثاء إن إيران "ترعى الإرهاب بالتأكيد ولا شك في ذلك على الإطلاق". وأوضح أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وأوروبا لإقناع إيران بالتخلي عن "أسلحتها النووية" مؤشر جيد.
 
وتأتي اتهامات بلير فيما يجري الاتحاد الأوروبي ممثلا بكل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا جولة محادثات وصفت بالحاسمة مع مسؤولين إيرانيين في جنيف تهدف إلى الحصول على ضمانات إيرانية بأن برنامجها النووي لن يستخدم للأغراض العسكرية.
 
المحادثات النووية
وقد حذر الأوربيون مع نهاية اليوم الأول من المحادثات الثلاثاء الجمهورية الإسلامية من أن بعض نشاطاتها النووية تتناقض مع التزامها بتجميد برنامج تخصيب اليورانيوم.
 
وقال دبلوماسيون قريبون من المحادثات التي جرت وسط تكتم شديد إن اللقاءات الأوروبية الإيرانية سوف تستمر حتى يوم الخميس القادم على مستوى الخبراء وكبار الموظفين.
 
روحاني: البرنامج النووي ستواصل تحت الأرض إذا قصفنا (رويترز)
وأوضحت المصادر أن الأوروبيين سيوجهون تحذيرا إلى الإيرانيين على غرار ما فعل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي وجه تحذيرا إلى طهران في رسالتين في شهري ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني بشأن أجهزة الطرد المركزي.
 
من جانبه قال عضو وفد التفاوض الإيراني بشأن البرنامج النووي حسين موساويان للتلفزيون الرسمي إن موقف طهران يقضي بمواصلة المحادثات شرط التوصل إلى تقدم محدد وواضح في غضون ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أنه إذا لم تمض المفاوضات قدما فإن إيران غير ملزمة بمواصلتها.
 
وكان المسؤول الإيراني المكلف بالملف النووي حسن روحاني أعلن في وقت سابق أن منشآت بلاده النووية لا يمكن تدميرها بهجمات عسكرية. وقال إن البرنامج النووي الإيراني سيتواصل تحت الأرض إذا تعرضت منشآته للقصف من قبل القوات الأميركية. وأكد أن إيران لا تبحث عن زيادة التوتر مع أي بلد آخر بما فيه الولايات المتحدة.
 
الموقف الأميركي
لكن وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس قالت الثلاثاء إن على قادة العالم الوقوف بحزم ضد طموحات إيران النووية ورفض محاولات الإيرانيين إملاء شروطهم من أجل الوفاء بتعهدهم لعدم تطوير أسلحة ذرية.
 
وأشارت بعد محادثاتها في باريس مع نظيرها الفرنسي ميشيل بارنييه إلى أن المحادثات مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا فرصة لإيران كي تظهر استعدادها لاحترام معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
 
من جانبه قال بارنييه إن الأوروبيين بحاجة لثقة ودعم الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي. مشيرا إلى أن الخيار الدبلوماسي التي تقوده أوروبا حاليا مع إيران هو


الأفضل لثني طهران عن السير في طريق السلاح النووي على حد قوله.
المصدر : وكالات