الشرطة السويسرية أغلقت محيط السفارة الإسبانية (الجزيرة)
 
قالت الشرطة السويسرية إن مبنى القنصلية الإسبانية في العاصمة بيرن قد أخلي من العاملين فيه والرهائن ولم يبق بداخله سوى الخاطفين, موضحة أنها تقوم حاليا بالتفاوض معهم.
 
جاء ذلك بعد أن تمكنت الشرطة والوحدات الخاصة من إنهاء عملية احتجاز الرهائن في مبنى القنصلية. ولم تعلن المصادر الأمنية إلا عن إصابة أحد الرهائن دون أن توضح ملابسات أو أسباب الاختطاف.
 
وشوهدت سيارات مصفحة وهي تقل المحتجزين خارج مبنى القنصلية، بينما تمركزت عربة تقل جنودا ملثمين انتشروا حول المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
 
وعلمت الجزيرة نت أن ثلاثة ملثمين يتحدثون الفرنسية اقتحموا مبنى القنصلية في حي كريخن فيلد صباح اليوم الاثنين وهم يحملون الأسلحة البيضاء وسلاحا ناريا لم تحدد الشرطة نوعه، واحتجزوا ثلاثة من العاملين في المبنى.
 
المصاب نقل على الفور إلى المستشفى (الجزيرة)
وانتشرت قوات الشرطة السويسرية الفدرالية والوحدة الخاصة بمكافحة عمليات الخطف في الحي وأغلقته كاملا، وأصيب أحد الرهائن أثناء المقاومة ونجح في الفرار في أحد غرف المبنى قبل أن تنقذه الشرطة.
 
وقال مصدر دبلوماسي في السفارة الإسبانية للجزيرة نت إن العملية ليس لها دوافع إرهابية, إذ يبدو أن الجناة يعانون من مشاكل نفسية أو أضطراب، بل قد يكون الأمر مجرد حادث سرقة، إلا أن الشرطة الفدرالية السويسرية قررت عقد مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم لإعطاء صورة كاملة عن الموقف وملابسات الحادث.
 
ولم تستبعد مصادر دبلوماسية أخرى أن يكون الحادث على علاقة بطلب الحكومة الإسبانية تسليم محمد أشرف المشتبه به في إدارة خلية إسلامية بإسبانيا اعتقلته الشرطة السويسرية في مدينة زيورخ في أغسطس/ آب الماضي، وكانت تستعد لتسليمه إلى مدريد. غير أن محاميه نجح في إفشال تلك الخطوة استنادا إلى فقرة في القانون السويسري لا تسمح بتسليم المتهمين والمشتبه بهم ما لم تتوفر الأدلة الجنائية القاطعة أو أن يخشى المتهم على نفسه من التعرض لمعاملة غير قانونية.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف