الاتحاد الأوروبي وعد بالتعاون مع طهران نوويا وتجاريا مقابل ضمانات (الفرنسية-أرشيف)
 
دعت إيران الاتحاد الأوروبي إلى إيضاح نواياه قبيل جولة محادثات حاسمة بين الجانبين تبدأ غدا في جنيف وتهدف إلى تقديم طهران ضمانات بأن برنامجها النووي لن يستخدم للأغراض العسكرية. 
 
وقال نائب الرئيس الإيراني ومسؤول الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغازاده في تصريحات للتلفزيون الرسمي إن جولة المحادثات الجديدة مع الأوروبيين التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر، هي الأهم في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.  
 
وأوضح المسؤول الإيراني أن المفاوضات النووية تقترب من نهايتها المحددة -وهي ثلاثة أشهر-  وأن "على الأوروبيين أن يقولوا لنا بوضوح أكبر هذا الأسبوع ما هي نواياهم". مشيرا إلى أنها ستتناول الشأن النووي وكذلك الاقتصادي والسياسي.
 
وقد حذرت طهران في وقت سابق من أي إخفاق أو فشل قد تتعرض له المحادثات النووية.
 
وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد توصلت باسم الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مع إيران يقضي بتعليق برامجها في تخصيب اليورانيوم، وهي برامج يمكن نظريا أن تستخدم لغايات مدنية وعسكرية على حد سواء.
 
ووعد الأوروبيون الجمهورية الإسلامية بالتعاون معها في المجالات النووية
والتكنولوجية والتجارية مقابل "ضمانات موضوعية" بأن النشاطات النووية الإيرانية ستبقى نشاطات مدنية فقط.
 
تسريع البرنامج
روحاني يهدد بتسريع البرنامج النووي الإيراني (رويترز)
وتأتي دعوة إيران للاتحاد الأوروبي إلى الجدية والفاعلية في المحادثات النووية بعد أن حذرت في وقت سابق على لسان الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني حسن روحاني من أنها ستسرع برنامجها النووي في حال إقدام الولايات المتحدة أو إسرائيل على مهاجمة منشآتها الذرية.
 
وأكد روحاني أنه لا يوجد شيء يمكن أن يقدمه الغرب لطهران ليقنعها بالتخلي عن برنامجها النووي الذي تدعي واشنطن أنه قد يستخدم لصنع قنابل نووية.

من جهة أخرى شدد روحاني في مقابلة صحفية على أن قدرة بلاده على إنتاج مكوناتها النووية بنفسها جعلها "محصنة" ضد الهجوم لأنها تستطيع ببساطة إعادة بناء أي شيء قد يتم تدميره.
 
لكن روحاني عبر عن اعتقاده أن الولايات المتحدة لن تقدم على تلك المخاطرة لأنها تعرف قدرتنا على الرد على أي هجمات من هذا القبيل.

وتزامنا مع تصريحات روحاني قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه يعتقد أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا بعد سنوات وإن بلاده قررت استخدام الدبلوماسية لا العمل العسكري لمعالجة المشكلة.

المصدر : وكالات