طارق عزيز يستجوب في فضيحة النفط مقابل الغذاء
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/7 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/28 هـ

طارق عزيز يستجوب في فضيحة النفط مقابل الغذاء

عزيز ينفي أي صلة له بالتجاورزات التي حدثت بالبرنامج (الفرنسية-أرشيف)
طلبت لجنة التحقيق في فضيحة النفط مقابل الغذاء استجواب طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق الذي يعتقله الأميركيون في العراق.
 
فقد قال بادي عارف عزت محامي طارق عزيز إنه تلقى رسائل خلال الأيام الأخيرة من رئيس اللجنة بول فولكر بشأن استجواب عزيز، وأكد المحامي أنه سيزور موكله في الأيام القادمة وينصحه بأن يطلب استجوابه بشأن الفضيحة في بلد أجنبي.
 
وأضاف أن عزيز الذي ينفي أي صلة له بالفضيحة رجل سياسي شديد الذكاء ولديه الكثير من المعلومات في هذا الصدد وسيقدر ما يمكن أن يعود عليه بالنفع من ذلك. لكنه عبر عن اعتقاده أن إحساسه بالشرف سيتغلب على غريزته السياسية.
 
وتابع أن أمام موكله أربعة خيارات؛ فإما أن يرفض الرد على الأسئلة أو
ينتظر أن يفرج القاضي عنه أو أن ينقل إلى دولة أخرى كي يستجوب هناك أو أن يقبل الاستجواب دون شروط.
 
واعتبر أن الحل الأنسب هو إجراء الاستجواب في بلد آخر كفرنسا أو ألمانيا أو سويسرا أو السويد "إذ إنه لا يمكن الكشف عن الحقيقة في سجن"، وستشعر هذه الدول بإحراج إذا ما رفضت ذلك.
 
يشار إلى أن اللجنة المستقلة التي يرأسها فولكر وجهت الاتهام إلى المدير السابق للبرنامج بينون سيفان بالإساءة إلى نزاهة الأمم المتحدة بالتدخل في منح عقود
النفط العراقي.
 
وكان برنامج النفط مقابل الغذاء المطبق بين عامي 1996 و2003 لتخفيف الحظر الدولي المفروض على نظام صدام حسين عن الشعب العراقي, يسمح لبغداد ببيع النفط لشراء مواد غذائية وأدوية.
المصدر : الفرنسية