طالبات المدارس الفلسطينيات
هدف لرصاص الاحتلال (الفرنسية)
قررت محكمة عسكرية إسرائيلية تبرئة ضابط متهم بقتل طفلة فلسطينية بعدما أفرغ رشاشه في جسدها عند نقطة تفتيش، وذلك بعد أن تراجع شهود العيان عن إفاداتهم الأولية.

وقال يواف ماني محامي الضابط الإسرائيلي إن موكله أصبح بريئا تماما من حادثة قتل الطفلة التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في بلدة رفح جنوب قطاع غزة.

وأضاف ماني في تصريحات لإذاعة الاحتلال أن الضابط الدرزي تمت تبرئته عمليا لأن اثنين من شهود الادعاء أقرا أنهما كذبا عمدا، مشيرا إلى أن الشاهدين المعنيين وهما جنديان أرادا التآمر بهدف إقالة الضابط من مهامه. وتوقع المحامي أن يتم حفظ ملف القضية.

ويلاحق الضابط بتهمة استخدام سلاحه بطريقة غير قانونية وهو تصرف مخالف للسلوك العسكري، وإساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل النظام.

وقد اتهم الجنود الذين كانوا بإمرة الضابط بأنه أفرغ رشاشه في طفلة فلسطينية في الثالثة عشرة من عمرها بعدما قتلت برصاص إسرائيليين أثناء توجهها إلى المدرسة في رفح جنوب قطاع غزة.

وتسببت هذه الحادثة بفضيحة في إسرائيل التي يزعم جيشها أنه "يملك أكبر حس أخلاقي في العالم". وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشي يعالون قد أقر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بأن التحقيق حول ظروف مقتل الفتاة وصل إلى فشل ذريع.

ووصف تصرف الضابط بأنه "مناهض للقيم الأخلاقية للجيش"، ووعد بالقضاء على مثل هذه التصرفات.

المصدر : وكالات