المنتحرون استنشقوا غاز أول أكسيد الكربون داخل سيارة مغلقة(رويترز)
تواصلت في اليابان عمليات الانتحار الياباني التي تعتقد الشرطة أنها يتم تنظيمها عبر مواقع خاصة على شبكة الإنترنت.
 
فقد عثرعلى ست جثث داخل سيارة متوقفة بمنطقة نائية غربي طوكيو. وأكد متحدث باسم الشرطة أن ثلاثة شبان وثلاث فتيات في العشرينيات من العمر استخدموا مواقد للفحم وأقراصا منومة في السيارة التي أغلقت نوافذها من الداخل وتولد تلك المواقد أول أكسيد الكربون السام.
 
وفي حادث آخر عثر على جثة رجل وامرأتين داخل سيارة ببلدة هيغاشي إيزو وسط اليابان، وتشير التحقيقات إلى انتحارهم بنفس الطريقة.

وكانت اليابان شهدت عام 2003 سلسلة من عمليات الانتحار الجماعي راح ضحيتها نحو 34 شخصا تعارفوا عن طريق مواقع الإنترنت.

يشار إلى أن اليابان بها واحد من أعلى معدلات الانتحار في العالم المتقدم إذ لا توجد بها تعاليم دينية تحظر الإجراء المتأصل في الثقافة اليابانية منذ التاريخ القديم، حيث كان هذا أسلوب المحاربين القدماء الذين يعرفون بالساموراي للهروب من الفشل. ويعتبر الانتحار أيضا في اليابان وسيلة لإنقاذ  الخائفين من الحرج بسبب الخسائر المالية.

من جهة أخرى قتل شخص وصف بأنه مختل عقليا طفلا رضيعا وأصاب طفلة عمرها ثلاث سنوات وامرأة في هجوم وقع أمس بأحد المتاجر الكبيرة بمدينة أنغو وسط اليابان. وتعد هذه  الجريمة الأحدث ضمن سلسلة من الحوادث التي هزت اليابان التي كانت منذ سنوات تعتبر نفسها آمنة إلى حد كبير من مثل هذه الجرائم الخطيرة.

المصدر : وكالات