حاملة الطائرات لينكولن مع سفينة طبية تغادران شواطئ سومطرة (الفرنسية)

أعلن قائد القوات البحرية الأميركية عن احتمال إنهاء مهام القوات في تقديم جهود الإغاثة لضحايا تسونامي في إندونيسيا الشهر الحالي, في خطوة تنهي أكبر عملية عسكرية أميركية في جنوب شرق آسيا منذ حرب فيتنام.
 
وقال ويليام كراودر إن ما بين 4 إلى 5 آلاف جندي أميركي ما زالوا منتشرين على السواحل كجزء من جهود الإغاثة الدولية في إندونيسيا.
 
وتوقع كراودر أن تنهي تلك القوات مهامها "خلال أسبوعين" دون أن يحدد اليوم.
 
وغادرت حاملة الطائرات USS أبراهام لينكولن سواحل جزيرة سومطرة في إندونيسيا بعد أن أمضت نحو شهر في تقديم المساعدات عبر المروحيات للجزيرة المنكوبة. ولقي نحو 112 ألفا من سكان الجزيرة حتفهم جراء تسونامي الذي وقع في 26 ديسمبر/كانون الأول.
 
وأرسلت دول آخرى مثل أستراليا وفرنسا واليابان قوات عسكرية للمساعدة في تقديم المعونة، ولكن القوات الأميركية كانت الأكبر ووصل تعدادها إلى 15 ألف جندي.
 
ورحبت الحكومة الإندونيسية بالمساعدات الغربية ولكنها فضلت أن تقود بنفسها عمليات الإغاثة خلال مارس/آذار وهو موعد مغادرة القوات الأجنبية.
 
ويبدو أن وجود القوات الغربية شكل إحراجا للحكومة الإندونيسية بسبب استمرار النزاع مع المتمردين في إقليم آتشه.
 
وأرسلت الحكومة اليوم ستة قوارب محملة بأطنان من الأرز إلى الساحل الغربي للجزء المنكوب من آتشه في محاولة لخفض الاعتماد على الطائرات الغربية لإيصال المساعدات.
 
وقال يوسف كالا نائب الرئيس سوسيليو يوديونو "سنعود إلى الطرق التقليدية في تسليم الإمدادات الغذائية. وبذلك لن نحتاج إلى الكثير من المروحيات".

المصدر : وكالات