رايس تستبعد العمل العسكري ضد إيران وتبحث ملفها بموسكو
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 10:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 10:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ

رايس تستبعد العمل العسكري ضد إيران وتبحث ملفها بموسكو

كوندوليزا رايس سعت لتهدئة المخاوف الأوروبية تجاه تهديدات واشنطن لطهران (الفرنسية)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن ليس لدى واشنطن خطط حاليا لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران في محاولة على ما يبدو لتبديد المخاوف الأوروبية في هذا الملف.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك ببرلين مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر إن سلوك إيران بشأن برنامجها النووي يثير قلق المجتمع الدولي.

وأضافت الوزيرة أن طهران لم تبرهن حتى الآن عن استعدادها لاحترام التزاماتها الدولية. واعتبرت أن الجهود الدبلوماسية ستنجح في إنهاء هذه الأزمة إذا اتفقت على رسالة موحدة توجه لطهران بضرورة التخلي عن طموحاتها النووية.

وقالت الأنباء إن رايس تعتزم إثارة قضية التعاون النووي بين روسيا وإيران خلال زيارتها لموسكو حيث أشارت الوزيرة الأميركية إلى أن موسكو أصبحت أكثر استجابة مع المخاوف الأميركية في هذا الشأن.

تأتي تصريحات رايس في سياق محاولات للتخفيف من لهجة التهديد التي تحدث بها الرئيس الأميركي جورج بوش مؤخرا بشأن إيران حيث لم يتستبعد اللجوء لعمل عسكري إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية.

اتهامات غربية لطهران بمواصلة أنشطة ذات صلة بعمليات التخصيب(رويترز-أرشيف)
المفاوضات الأوروبية
في هذا السياق أكدت مصادر مطلعة في فيينا أن المفاوضات بين إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا بشأن برنامج طهران النووي ستستأنف في غضون أيام في جنيف.

ويسعى الأوروبيون لتحقيق تقدم في المحادثات المتعثرة بسبب استمرار الخلافات بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم.

فقد تمسكت طهران بأن يكون قرارها تجميد تخصيب اليورانيوم مؤقتا مشددة على أن برنامجها النووي مدني محض وليس عسكريا بينما تطالب الدول الأوروبية بأن يعلق نشاط التخصيب بشكل دائم وكامل.

وقال مصدر دبلوماسي إن الأوروبيين يريدون تقديم ضمانات لإيران لتستمر المفاوضات وتعليق تخصيب اليورانيوم إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات