واشنطن تقر بخطأ اعتقال ثلاثة محتجزين آخرين بغوانتانامو
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 14:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ

واشنطن تقر بخطأ اعتقال ثلاثة محتجزين آخرين بغوانتانامو

معتقلو غوانتانامو يستمر احتجازهم دون توجيه تهم لهم (الفرنسية-أرشيف)
 
قررت البحرية الأميركية أن ثلاثة آخرين من المحتجزين في غوانتانامو تم تصنيفهم خطأ على أنهم مقاتلون أعداء، وذلك خلال عملية اعتبرتها قاضية اتحادية في وقت سابق هذا الأسبوع غير دستورية.
 
وبهذا يصل عدد من قررت المحاكم العسكرية الاستثنائية أنهم ليسوا مقاتلين أعداء إلى ستة منذ بدأت واشنطن احتجاز هؤلاء في سجن بقاعدة غوانتانامو البحرية.
 
وامتنع المتحدث باسم البنتاغون داريل بورغكويست عن ذكر أسماء أو جنسيات الثلاثة لكنه قال إن وزارة الخارجية ستتخذ الترتيبات اللازمة لإعادتهم إلى أوطانهم.
 
وحتى الآن قضت المحاكم العسكرية الاستثنائية بصحة تصنيف 387 من المحتجزين في غوانتانامو بوصفهم مقاتلين أعداء، ومازال ينتظر إصدار نتائج المراجعات لسجلات المحاكم التي انتهت في غوانتانامو الشهر الماضي بشأن 165 حالة أخرى.
 
من ناحية أخرى استأنفت وزارة العدل الأميركية قرار القاضية الفدرالية جويس هينز غرين التي اعتبرت أن المحاكم العسكرية في غوانتانامو غير دستورية. وقضت أيضا بأن سجناء غوانتانامو يتمتعون بحق دستوري يكفل لهم محاكمة عادلة، وأن المحاكم العسكرية الاستثنائية المعنية بتحديد ما إن كان المحتجزون مقاتلين أعداء تنتهك هذا الحق الدستوري.
 
جاء ذلك بعد أن أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش عدم موافقتها على القرار الذي صدر الاثنين وأعربت عن نيتها استئنافه معتبرة أنه ليس لسجناء غوانتانامو أي حقوق دستورية.
 
وتحتجز الولايات المتحدة في غوانتانامو نحو 550 معتقلا ينتمون إلى أكثر من عشرين دولة تتهمهم بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان.
 
وعلى الرغم من الانتقادات الدولية, فإن واشنطن لا تقر لهؤلاء المعتقلين الذين أسروا في أفغانستان وفي غيرها من الدول بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001, بوضع أسرى الحرب الذي تحدده اتفاقيات جنيف.



المصدر : وكالات