رمسفيلد عرض استقالته مرتين بسبب فضيحة أبو غريب
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/25 هـ

رمسفيلد عرض استقالته مرتين بسبب فضيحة أبو غريب

رمسفيلد ليس نادما على أي شيء (الفرنسية)
كشف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن الرئيس جورج بوش رفض مرتين استقالته أثناء فضيحة الانتهاكات بحق السجناء في سجن أبو غريب العراقي.
 
وقال في برنامج لاري كينغ مساء أمس بمحطة (CNN) الإخبارية الأميركية إن بوش في المرتين طلب منه البقاء في منصبه.
 
وأوضح الوزير الأميركي أن "ما كان يجري في نوبة العمل الليلية في سجن أبو غريب في الطرف الآخر من العالم هو بكل وضوح شيء لا يمكن لأحد في واشنطن أن ينظمه أو أن يديره، لهذا السبب لست نادما على أي شيء".
 
وأضاف أن وزارته قامت بتصحيحات كثيرة للتأكد من أن هذا النوع من الانتهاكات التي حدثت لن يحدث مرة أخرى، مشيرا إلى أن ما حدث بعد ذلك كان يكتشف على الفور ويكون محدودا ويتم احتواؤه، على حد تعبيره.
 
وظهرت أواخر أبريل/نيسان العام الماضي صورا لعسكريين أميركيين يسيئون معاملة سجناء عراقيين بالسجن الواقع في أطراف بغداد مما أثار موجة إدانة عالمية ودعوات من جانب المعارضين السياسيين الأميركيين لاستقالة رمسفيلد.
 
وفي الخامس من مايو/أيار من العام الماضي -بعد أسبوع من بث شبكة (CBS) الأميركية أول صور لفضيحة أبو غريب- أعلنت مصادر في البيت الأبيض أن بوش شكا لرمسفيلد من أنه أخفق في تنبيهه بشكل كامل إلى تفاصيل الفضيحة.
 
لكن بوش قال في اليوم التالي للصحفيين إن رمسفيلد "كان الوزير خلال الحربين وهو جزء مهم من حكومتي وسيبقى في حكومتي".
 
من جانبه أكد رمسفيلد خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة تابعة للكونغرس في السابع من مايو/أيار العام الماضي أنه يتحمل كامل المسؤولية، مشيرا إلى أن تلك الانتهاكات حدثت أثناء توليه منصب وزير الدفاع.
 
لكن رمسفيلد ومسؤولين آخرين في وزارة الدفاع (البنتاغون) عزوا في نفس الوقت تلك الانتهاكات إلى سوء سلوك عسكريين من رتب صغيرة اعترف كثيرون منهم في وقت لاحق بجرمهم أو أدين بعضهم في محاكم عسكرية.
المصدر : وكالات