رايس تهاجم إيران من لندن وتستبعد ضربها
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: جلسة استثنائية لمجلس الأمن اليوم بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
آخر تحديث: 2005/2/4 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ

رايس تهاجم إيران من لندن وتستبعد ضربها

رايس أكدت أن ضرب إيران غير مطروح (الفرنسية)

صعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من الحملة الكلامية التي تشنها واشنطن على إيران بإعلانها من لندن اليوم أن الشعب الإيراني يستحق أفضل من "الملالي غير المنتخبين".
 
وقالت رايس في مستهل جولتها الأوروبية التي كانت المملكة المتحدة محطتها الأولى إن الطريقة التي يعامل بموجبها النظام الإسلامي في إيران شعبه "سيئة جدا, ولا أعتقد أن الملالي الذين لم ينتخبوا ويديرون هذا النظام يسيئون للشعب الإيراني والمنطقة". وأضافت أن حلفاء واشنطن في أوروبا متفقون مع وجهة النظر الأميركية بشأن ملف حقوق الإنسان في إيران.
 
وأوضحت رايس في مؤتمر صحفي عقدته مع نظيرها البريطاني جاك سترو الذي حضر اجتماعها مع رئيس الحكومة البريطانية توني بلير إن موضوع توجيه ضربة عسكرية أو جوية لإيران غير مطروح في الوقت الراهن, مؤكدة أن حكومتها تريد اللجوء إلى الأساليب الدبلوماسية لحمل طهران على تطبيق الديمقراطية والتوقف عن تطوير برامجها النووية.
 
جاء ذلك في سياق أول جولة خارجية لرايس بعد تعيينها في هذا المنصب. وستشمل الجولة التي تستمر أسبوعا برلين ووارسو وأنقرة والقدس والضفة الغربية وروما وباريس وبروكسل ولوكسمبورغ. وترمي هذه الجولة إلى تمتين العلاقات بين الأوروبيين بعد التوترات الناجمة عن الحرب على العراق وتقديم الدعم لعملية الوفاق الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
تغيير النظام
سترو حضر لقاء رايس مع بلير
وفي واشنطن حاول المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي توضيح الغاية من تصعيد رايس وإعلان الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه عن حالة الاتحاد دعمه جهود الإيرانيين من أجل الحرية, قائلا إن الولايات المتحدة لا تنتهج سياسة لتغيير النظام الإيراني. واتهم إيريلي النظام الإيراني بضرب الحريات وقمع الصحافة والاختلاف في الرأي.
 
وأثار الخطاب وتصريحات رايس غضب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الذي اتهم الرئيس الأميركي بالرغبة في تدمير الجمهورية.
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي قوله إن "الولايات المتحدة هي أحد رؤوس تنين الاستكبار العالمي الذي له سبعة رؤوس ودماغه ليس سوى الشركات والرأسماليين الصهاينة وغير الصهاينة الذين انتخبوا بوش لضمان مصالحهم".
 
كما اتهم الرئيس الأميركي سوريا في خطاب حالة الاتحاد بالسماح "للإرهابيين" باستخدام الأراضي السورية واللبنانية "لتدمير كل فرصة للسلام في الشرق الأوسط".
 
وقد رفضت دمشق الهجوم الذي شنه بوش, وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني إن دمشق تبذل كل ما في وسعها لمنع المقاتلين من عبور الحدود إلى العراق وعرضت على بغداد اتفاقا أمنيا".
المصدر : وكالات