طهران ترفض التخلي عن برنامجها النووي (رويترز-أرشيف)
 
أكدت إيران أنها لن تلغي برنامجها النووي المثير للجدل وأن المحادثات مع الأوروبيين تهدف لحماية منجزاتها النووية لا التخلي عنها.
 
وقال علي آغا محمدي الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي إن إيران ستتابع طموحاتها النووية حتى وإن تعثرت المحادثات مع الأوروبيين، وأضاف "إننا نملك القوة للتفاوض, لأننا حققنا مكاسب نووية ونريد من خلال التفاوض الحفاظ عليها".
 
وفي إشارة إلى تعثر المفاوضات مع الأوروبيين، أوضح وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن بلاده والاتحاد الأوروبي مختلفان حول مدة تعليق عمليات اليورانيوم الذي قررته طهران في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وأكد خرازي أن رؤية بلاده هي أن يكون التعليق قصير المدى في حين يطالب الأوروبيون بتعليق بعيد المدى, وأوضح أن تصريحات المرشد الأعلى على خامنئي بأن الأوروبيين ليسوا جادين في المفاوضات تعني أن "العملية الحالية لا يمكن أن تستمر وأن الأوروبيين يماطلون في المفاوضات".
 
وفي السياق نفسه أكد سايروس ناصري العضو البارز في الوفد الإيراني لدى الوكالة الدولية تصميم طهران على أن تكون واحدة من الدول المصدرة للوقود النووي، في رفض واضح لاقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بوقف إقامة منشآت جديدة لإنتاج الوقود النووي لمدة خمس سنوات.
 
تزامن ذلك مع اتهام الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه عن حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام الكونغرس فجر اليوم، الجمهورية الإسلامية "بالسعي للحصول على أسلحة نووية".
 
صواريخ بعيدة المدى
إيران تمتلك صواريخ بمدى ألفي كلم (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق مغاير نفى وزير الدفاع الإيراني على شمخاني أن يكون لبلاده أي برامج لصنع صواريخ يفوق مداها ثلاثة آلاف كيلو متر.
 
وأضاف شمخاني أن طهران لديها القدرة الفنية لتلبية احتياجاتها العسكرية لكنه قال ليس "لدينا أي برنامج لصنع مثل هذه الصواريخ"، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنباء "مجرد دعاية صهيونية".
 
يذكر أن إيران أجرت اختبارات في أغسطس/ آب الماضي على صاروخ شهاب 3 الذي يبلغ مداه ألفي كيلو متر ويقدر على ضرب العمق الإسرائيلي.
 
وفي كييف يحقق الادعاء العام الأوكراني في مزاعم عن بيع صواريخ لكل من إيران والصين في انتهاك واضح للمعاهدات الدولية.

المصدر : وكالات