قناة الحرة ستبدأ بثا إلى مسلمي أوروبا عند توافر الموازنات (الفرنسية-أرشيف)

ذكر مسؤولون أميركيون أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تخطط لإطلاق قناة فضائية باللغة العربية العام الجاري موجهة لمسلمي أوروبا، في تصعيد للحرب الإعلامية ضد ما أسموه التطرف الإسلامي.

وأكد المسؤولون أن مسلمي فرنسا وألمانيا الذين يشكلون غالبية مسلمي أوروبا سيحظون باهتمام خاص في مجال التغطيات الإخبارية والبرامجية للقناة "لترويج الأخلاقيات الأميركية في مجال حرية التعبير والحوار المفتوح".

ويأتي هذا الإجراء بعد ثلاثة أعوام ونصف من مشاركة شبان مسلمين مقيمين في ألمانيا في هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، وبالتزامن مع استعداد قناة الحرة الممولة من الكونغرس للبث على مدار 24 ساعة يوميا.

ويقول الرئيس المؤقت لهيئة البث التلفزيوني والإذاعي الأميركي لما وراء البحار كينيث توملسون إن حقيقة مجيء معظم منفذي الهجمات من أوروبا نبهت إلى ثغرة فريدة ملخصها عدم وجود إرسال باللغة العربية موجه إلى أوروبا.

ويعتقد المسؤولون عن القناة الجديدة التي لن تبث إلى روسيا أنها ستكون منافسة لقناة الجزيرة التي يرون أنها تغذي الرأي العام الإسلامي بتصورات معادية للولايات المتحدة.

ويقول مسؤول لجنة الشرق الأوسط في هيئة البث الأميركي نورمان باتز إن دواعي توجيه البث إلى أوروبا مماثلة لدواعي توجيهه إلى الشرق الأوسط, وهي تتلخص في تقديم تصور آخر عن أميركا والعالم.

وخصصت موازنة مبدئية للقناة مقدارها 3.5 ملايين دولار سيجري اقتطاعها من الموازنة العسكرية التي طلب الرئيس بوش تخصيصها للعراق والتي تصل إلى 81 مليار دولار.

ويتوقع المسؤولون أن تبدأ أيضا قناة الحرة -ومقرها في فرجينيا- بثها باتجاه مسلمي أوروبا البالغ عددهم 11 مليونا، الخريف المقبل في حال إقرار الكونغرس الموازنات المطلوبة لذلك.

المصدر : رويترز