تزايد الدعوات لقتل شارون مع اقتراب موعد الانسحاب
آخر تحديث: 2005/2/28 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/28 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/20 هـ

تزايد الدعوات لقتل شارون مع اقتراب موعد الانسحاب

المستوطنون أعدوا خطة لمواجهة قرار الانسحاب من غزة (الفرنسية)

قال رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديشتر إن عدد الدعوات لقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بدأ يتزايد مع اقتراب موعد الانسحاب من قطاع غزة المقرر الصيف المقبل.
 
ويعارض المستوطنون الإسرائيليون المقيمون في غزة بشدة خطة الانسحاب التي وضعها شارون والتي تقضي بتفكيك 21 مستوطنة في غزة وأربعة في الضفة الغربية.
 
وحذر ديشتر مجلس الوزراء الإسرائيلي من أن جهاز الشين بيت الذي يترأسه سجل مكالمات هاتفية وحوارات في جلسات سرية تطرق فيها مستوطنون غاضبون إلى فكرة قتل شارون أو رؤيته ميتا.
 
وقال إن معظم هؤلاء أوردوا اسم إيغال أمير الذي قتل رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحق رابين عام 1995 عقب توقيع اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين عام 1993. ويقضي أمير حاليا حكما بالسجن مدى الحياة.
 
وذكر رئيس الشين بيت إن بعض التسجيلات تفيد بأن "أمير حي, ورابين مات, وشارون سيموت". ورحب آخر في تسجيل ثاني بفكرة "اغتيال شارون". وقال ديشتر إن جهاز الأمن الداخلي لاحظ أن عدد الدعوات لقتل شارون ارتفعت إلى سبعين في الفترة الممتدة من ديسمبر/كانون الأول عام 2004 إلى الوقت الحالي مرتفعة من 21 في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.
 
الدعوات للعصيان تشغل بال أجهزة الأمن الإسرائيلية (الفرنسية)
وحتى شارون نفسه كان قد صرح في وقت سابق بأنه لا يهتم للتهديدات ولدعوات قتله, لكنه قال إنه يخشى أن يكون لوفاته تأثير أوسع سلبية على المجتمع الإسرائيلي.
 
وقد وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي الأحد على تشكيل وحدة خاصة من وزارة العدل للتعامل مع حالات إثارة العنف. ودعا بعض الوزراء الإسرائيليين إلى شن حملة اعتقالات بدون محاكمة مثل تلك التي تمارس بحق الفلسطينيين, تحسبا لوقوع أي أعمال عنف.
 
من جهتها شنت الشرطة الإسرائيلية تحقيقات جنائية في القدس التي دعا فيها عدد من رجال الدين اليهود الشباب إلى القتال وشبهوهم باليهود المسلحين الذين قاتلوا الجيش النازي في معزل اليهود بوارشو إبان الحرب العالمية الثانية.
 
غير أن ديشتر وعددا من كبار المسؤوليين الأمنيين الإسرائيليين يرون أن أفضل طريقة لمنع حدوث أعمال عنف محتملة هي محاكمة الأطراف الداعية لمقاومة قرار الانسحاب لتجنب تفشي العصيان المدني.
 
وقام الناشطون المناهضون للانسحاب بطبع وتوزيع منشورات وزعت على المستوطنين وضحوا فيها حقوقهم المدنية التي يمكن أن يطالبوا بها في حال اعتقالهم. 
المصدر : أسوشيتد برس