دعت المفوضية الأوروبية تركيا إلى تقديم المساعدة لإيجاد حل للمشكلة القبرصية, وطالبت القبارصة الأتراك واليونانيين بتحسين علاقاتهما.

وقال رئيس المفوضية جوزيه مانويل باروسو للصحفيين في بروكسل الاثنين بعد لقائه مع الرئيس القبرصي اليوناني تاسوس بابادوبولوس، إن حل هذه المشكلة لا يمكن أن يأتي إلا من خلال بناء الثقة بين جميع الأطراف المعنية، مؤكدا استعداد المفوضية الأوروبية للاضطلاع بدور أكثر أهمية في هذا المجال في الإطار الذي حددته الأمم المتحدة.

وكان رئيس وزراء لوكسمبورغ جان-كلود جونكر الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، دعا أنقرة إلى التمسك بالتزامها بتوسيع اتفاق الاتحاد الجمركي الذي يربطها بالدول الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي, بحيث يشمل الأعضاء العشرة الجدد في الاتحاد ومنهم قبرص.

وألمح جونكر إلى أن أنقرة قد لا يمكنها أن تبدأ مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد المقررة في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل, إذا لم يحصل ذلك.

وكانت الجهود الدولية لإنهاء تقسيم قبرص المستمر منذ ثلاثين عاما توقفت منذ أبريل/نيسان العام الماضي، حين صوت القبارصة اليونانيون بكثافة ضد خطة تسوية اقترحتها الأمم المتحدة، وأيدها القبارصة الأتراك رغبة منهم في إنهاء العقوبات الدولية المفروضة عليهم.

وانضم القبارصة اليونانيون وحدهم إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من مايو/أيار الماضي، أما القبارصة الأتراك فسينضمون إلى الاتحاد بعد توحيد الجزيرة.

وترفض أنقرة الاعتراف بالجمهورية القبرصية اليونانية قبل التوصل إلى حل كامل للجزيرة، وتعتبر أن هذه التسوية وحدها تتيح الخروج من هذا الوضع.



المصدر : الفرنسية