تشهد طاجيكستان اليوم الأحد انتخابات برلمانية هي الثانية منذ انتهاء النزاع المسلح بين المعارضة الإسلامية المسلحة والحكومة عام 1997.

وخلال الحملة الانتخابية حظر حزب الشعب الديمقراطي الحاكم أي مظاهر للدعاية الانتخابية لأحزاب المعارضة باستثناء مرشحي الحزب الحاكم التي انتشرت صورهم في أرجاء المدن, كما منعت الأحزاب السياسية من إجراء اللقاءات الصحفية.

واتهم محيي الدين كبيري المتحدث الرسمي باسم حزب النهضة الإسلامي المعارض الذي يتزعمه عبد الله نوري, الحكومة بإعاقة الحملة الإعلامية لأحزاب المعارضة ومرشحيها.
 
وقال في تصريح للجزيرة نت إن السلطات الطاجيكية شنت حملة اعتقالات في صفوف من يقومون بتعليق الصور وسائقي السيارات الذين أبرزوا مظاهر الدعاية الانتخابية لمرشحي الحزب.

واتهم كبيري الحزب الشيوعي المعارض بالتواطؤ مع الحكومة في إجراءاتها الأخيرة, غير أنه استبعد أن يعود حزبه إلى مواجهة مسلحة مع الحكومة إذا وقع تزوير في الانتخابات، مؤكدا على نهج حزبه في الاستمرار بالمعارضة السلمية.

وفي المقابل أكد مرشح الحزب الشيوعي محمد شاه ميرزا علييف أن الانتخابات ستكون نزيهة وديمقراطية، نافيا وجود أي معوقات لسير العملية الانتخابية.

وعن عدم وجود مظاهر للدعاية الانتخابية لحزبه قال إن مرد ذلك يعود إلى محدودية المبالغ المالية المخصصة لذلك، مؤكدا في الوقت نفسه أن حزبه "سيحترم الخصوصية الإسلامية للشعب الطاجيكي".
____________
موفد الجزيرة نت

المصدر : غير معروف