بونفو يرأس توغو لمدة شهرين (رويترز)

أصبح عباس بونفو رئيسا مؤقتا لتوغو، وذلك خلفا للرئيس المستقيل فور غناسينغبي الذي تخلى عن منصبه بصفته رئيسا معينا وأعلن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان القادم.

وكان بونفو -المرشح الوحيد للمنصب- قد انتخب أمس الجمعة رئيسا للجمعية الوطنية التي عقدت أمس جلسة استثنائية، وحصل على 57 صوتا مقابل أربعة وامتناع واحد عن التصويت.

وينص دستور البلاد على أن يتولى رئيس الجمعية الوطنية الرئاسة بالوكالة على أن تنظم انتخابات رئاسية خلال 60 يوما في حال شغور منصب الرئاسة.

وكان غناسينغبي قد أعلن في كلمة بثتها وسائل الإعلام أنه تقدم باستقالته من أجل ضمان الشفافية في الانتخابات وإعطاء فرص متساوية لكل المرشحين.

وجاءت هذه الاستقالة على خلفية ضغوط دولية هائلة طالبت بتنحية الرئيس الشاب لخرقه الدستور، وتجلى أبرزها في الإجراء الذي اتخذته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي علقت عضوية توغو وفرضت عقوبات عليها تشمل حظر سفر المسؤولين واستدعاء السفراء المعتمدين في العاصمة لومي فضلا عن حظر بيع الأسلحة لهذه الدولة.

غير أنه وفي أول رد فعل أفريقي على قرار استقالة غناسينغبي، من المنتظر أن يصل اليوم إلى لومي وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (15 بلدا) برئاسة رئيسها الحالي رئيس النيجر مامادو تانجا وذلك لإعادة النظر في العقوبات المفروضة على هذا البلد.

وتوقع مصدر دبلوماسي أن يتوجه الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو، والرئيس الغاني جون كوفور إلى توغو اليوم.

يذكر أن غناسينغبي اعتلى السلطة بتأييد من الجيش والبرلمان خلفا لوالده في السابع من الشهر الجاري، مما أثار معارضة داخلية شديدة وغضبا أفريقيا ودوليا.

المصدر : وكالات