فنزويلا ترد على الحملة الأميركية وتفتح الحوار
آخر تحديث: 2005/2/25 الساعة 14:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/25 الساعة 14:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/17 هـ

فنزويلا ترد على الحملة الأميركية وتفتح الحوار

شافيز يتوجس دائما من نوايا واشنطن تجاهه (الفرنسية-أرشيف)

قالت فنزويلا إنها سترد بقوة على الحملة التي تشنها عليها وسائل الإعلام الأميركية، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى محادثات مع واشنطن بشأن خلافاتهما السياسية.
 
وأعلن وزير الإعلام الفنزويلي أندريس إيزارا أن بلاده ستنظم حملة إعلامية مضادة لمواجهة الهجمة الإعلامية التي تشنها الولايات المتحدة على الحكومة الفنزويلية.
 
واتهم واشنطن بشن حملة قذرة ضد إدارة الرئيس شافيز عبر نشر أكاذيب حول أسلوب تدبيره لشؤون البلاد، مشيرا إلى أن بلاده سترد على ذلك من خلال وسائل الإعلام الحكومية لتقديم صورة دقيقة عن حقيقة الأوضاع في البلاد.
 
من جهة أخرى قالت فنزويلا إنها مستعدة لبحث خلافاتها مع الولايات المتحدة ولتقديم المساعدة في مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات ومواصلة توريد النفط إلى السوق الأميركية.
 
واقترح خوسيه رانخيل نائب الرئيس الفنزويلي إجراء حوار مع الولايات المتحدة بعد أن جدد الرئيس شافيز وحكومته هذا الأسبوع اتهامات بأن واشنطن تتآمر لاغتيال شافيز ومهاجمة فنزويلا.
 
وقال رانخيل إن بلاده دعت مرارا واشنطن لمائدة الحوار من أجل معالجة خلافاتهما السياسية بطريقة ديمقراطية ومتحضرة على قدم المساواة وإن الأميركيين رفضوا المبادرة الفنزويلية.
 
أما واشنطن فتقول إن كل محاولات سفيرها في كاراكاس وليام براونفيلد لإجراء حوار مع كاراكاس ووجهت بعدة عراقيل وإنه قدم منذ وصوله إلى فنزويلا قبل أكثر من ستة شهور أكثر من عشرة طلبات لعقد لقاءات مع وزراء فنزويليين لكن دون جدوى.
 
ورغم اتهاماتهم لواشنطن بإضمار نوايا عدوانية لكاراكاس، فإ المسؤولين الفنزويليين يقولون إن بلدهم لا يعتزم إنهاء دوره كأحد أكبر خمسة مصدرين للنفط الخام ومنتجاته إلى الولايات المتحدة.
المصدر : وكالات