بوش وعد بدراسة تقديم حوافز اقتصادية لإيران (الفرنسية) 

في تحول جديد لمسار الضغوط الأميركية على إيران أعلن الرئيس جورج بوش أن الولايات المتحدة ستدرس المقترحات الأوروبية بتقديم مساعدات وحوافز اقتصادية لطهران في مقابل تراجعها عن المضي قدما في برنامجها النووي.

واعتبر بوش في ختام مباحثات أجراها مساء الخميس في براتسلافا مع الزعماء السلوفاك أن أكثر الطرق فاعلية لتحقيق هذا الهدف هو جعل شركاء الولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا يمثلون واشنطن أيضا إلى جانب الاتحاد الأوروبي, نافيا بذلك تكهنات عن انضمام واشنطن للمشاركة بشكل مباشر في المباحثات النووية. 
    
وأعرب بوش الذي لم يستبعد العمل العسكري مع إيران عن أمله في التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع مع إيران بشأن طموحاتها النووية, مشيرا إلى أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا أكدوا بوضوح أنه يجب ألا يمتلك الإيرانيون سلاحا نوويا.

وفي هذا الصدد أيضا أشار مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هيدلي إلى أن بوش بحث مع نظرائه الأوروبيين استخدام ما أسماها "سياسة العصا والجزرة" لحمل إيران على التراجع عن برنامجها لامتلاك أسلحة نووية.

وقد تشمل هذه الحوافز تقديم طائرة إيرباص وإمكانية تقديم مزيد من الطائرات إذا ما انتهت المحادثات بنجاح, بالإضافة إلى حافز آخر محتمل هو بدء محادثات بشأن انضمام إيران لمنظمة التجارة العالمية. 

روحاني اعتبر محادثاته مع شيراك دعما للعملية التفاوضية (الفرنسية)
مباحثات شيراك وروحاني

من جهة أخرى أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين المكلف بالملف النووي حسن روحاني مساء الخميس أن محادثاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك تتيح إعطاء ما وصفه بديناميكية جديدة لعملية التفاوض بين الأوروبيين وإيران بشأن الملف النووي.
 
وقال روحاني في ختام محادثات دامت ساعة وربع الساعة مع شيراك في قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي لم ينقل إليه أي رسالة من بوش, مشيرا إلى أن المحاورين الرئيسيين في المفاوضات مع إيران هم فرنسا وألمانيا وبريطانيا. 

من جهته قال الرئيس الفرنسي إن على إيران تقديم ضمانات موضوعية تؤكد أن برنامجها النووي لا يهدف إلى أي غرض عسكري, مشددا على ضرورة الوصول إلى هذه النتيجة من خلال ما وصفه بالحوار الشامل مع طهران. 

ودعا جميع الأوروبيين إلى الموافقة على خيار الحوار والمفاوضات, مشيرا إلى أن التفاوض يجري بكل شفافية مع الولايات المتحدة وبالتعاون مع روسيا والصين.

المصدر : وكالات