نداءات دولية تضاف إلى الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس التوغولي (أوروبا-أرشيف)


أرجأ الاتحاد الافريقي اليوم اجتماعا لمجلس السلام والأمن في أديس أبابا بشأن الأزمة السياسية التي تعيشها توغو إلى يوم غد الجمعة.
 
وقال المتحدث باسم الاتحاد حسن با إن الاجتماع الذي كان من المفترض أن يبحث في مسألة فرض عقوبات على توغو تأجل "لأسباب لوجستية".
 
وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قد أقرت يوم السبت الماضي عقوبات على توغو تتضمن تعليق عضويتها في المنظمة، ومنع القادة التوغوليين من السفر.
 
يأتي ذلك في وقت تزايدت فيه الضغوط الدولية على الرئيس فور غناسينغبي للتراجع عن قراره البقاء في السلطة لحين إجراء انتخابات رئاسية, حيث جددت الولايات المتحدة دعوتها له بالاستقالة.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "طلبنا منه الاستقالة" مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطوة أساسية لدفع الأمور في توغو نحو الاتجاه اللصحيح.
 
كما طالب الاتحاد الأوروبي أمس بعودة "النظام الدستوري والشرعي بلا تأخير" إلى توغو، محتفظا مع ذلك بحق "اتخاذ تدابير" لدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
 
وفي وقت سابق قال مفوض الاتحاد الأوروبي للتنمية والمساعدات الإنسانية لوي ميشال إن قرار الرئيس غناسينغبي البقاء في الحكم يضع توغو في موقف عزلة عن المجتمع الدولي.
 
وفي خطوة لامتصاص الضغوط الخارجية، قام برلمان توغو قبل يومين بإعادة النظر في بعض التعديلات الدستورية التي أضحى بموجبها غناسينغبي رئيسا للبلاد خلفا لوالده.
 
وقد تراجع نواب البرلمان عن بعض التعديلات التي أدخلوها على دستور البلاد في السادس من فبراير/شباط الحالي دون أن يتخلى غناسينغبي عن رئاسة البلاد، إلى أن تنظم انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما.
 
في غضون ذلك تواصل المعارضة ضغوطها على غناسينغبي الابن بالإصرار على مواصلة المظاهرات إلى أن تعود الشرعية الدستورية إلى البلاد، وذلك رغم تحذيرات الحكومة من أن البلاد ستتعرض لمخاطر حدوث فراغ في السلطة في حال تنحي الرئيس الحالي.

المصدر : وكالات