البنتاغون يغير أساليب الاستجواب وتبرئة قاتل عجوز الفلوجة
آخر تحديث: 2005/2/24 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/24 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/16 هـ

البنتاغون يغير أساليب الاستجواب وتبرئة قاتل عجوز الفلوجة

فضيحة أبو غريب كشفت الانتهاكات الأميركية لبنود معاهدات جنيف بشأن الأسرى (الفرنسية-أرشيف)

في محاولة لتحسين صورة قواتها والحد من فضائح وانتهاكات الجنود الأميركيين ضد الأسرى والمعتقلين فرضت الولايات المتحدة قيودا على أساليب الاستجواب حتى تقترب أكثر من روح معاهدات جنيف بحسب زعم واشنطن.

فقد قررت وزارة الدفاع الأميركية الحد من عمليات التفتيش الذاتي التي تشمل المناطق الحساسية في الجسم وعدم استخدام الكلاب لترويع المعتقلين بهدف الضغط عليهم في عمليات الاستجواب.

وكان بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي أوصى في تقرير الشهر الماضي بألا تتم عمليات تفتيش بالمناطق الحساسة إلا في حالات الضرورة القصوى لأنها تتعارض مع تقاليد بعض المحتجزين.

وصرح المسؤول باستخبارات الجيش الأميركي بأن البنتاغون وضع حدودا جديدة للسلوك يجب الالتزام بها خلال عمليات الاستجواب، وهو تغيير للسياسة بعد الانتهكات التي تكشفت في فضيحة سجن أبو غريب بالعراق.

 كما أكد المسؤول القانوني بالجيش العميد دونالد أنه تم وضع هذه التغييرات بعد إجراء الجيش أكثر من 300 تحقيق في مزاعم عن انتهاك حقوق المحتجزين من جانب القوات الأميركية العاملة في العراق وأفغانستان.

وقال مسؤولون إن السياسات الجديدة تحدد بشكل أكثر وضوحا دور قوات الشرطة العسكرية والاستخبارات العسكرية. ويهدف هذا إلى تفادي تكرار تضارب المسؤوليات مثل التي تحدث عنها جنود في سجن أبو غريب العراقي الذي شهد انتهاك عمليات تعذيب شملت اعتداءات جنسية لإذلال المعتقلين بزعم وجود أوامر بإعدادهم للإدلاء بالاعترافات المطلوبة خلال الاستجواب.

جندي المارينز قتل جريحا أعزل والجيش رأى أنه لا توجد أدلة ضده (رويترز-أرشيف) 
محاكمات الجنود
وأدين عدد من الجنود الأميركيين خلال محاكمات عسكرية بتهم ذات صلة بعمليات تعذيب الأسرى والمعتقلين وتجري إجراءات محاكمة عدد آخر والتحقيقات في فضائح أخرى مثل تأكيدات امأة عراقية في السبعين من العمر أن الجنود الأميركيين احتجزوها في أغسطس/آب عام 2003 أياما عدة ومارسوا معها الجنس بطرق شاذة وسرقوها.

وفي السياق ذاته ذكرت مصادر عسكرية أميركية أن الجندي الأميركي الذي صور وهو يقتل عجوزا جريحا في مسجد بالفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لن يواجه أي اتهامات بسبب نقص الأدلة.

ورأى المحققون أن جندي مشاة البحرية الذي داهم المسجد لم يكن يعرف أن الجريح العراقي كان أعزل من السلاح و"اضطر للقيام بهذه الخطوة خوفا من أن يطلق النار من سلاح ما".

وكانت مشاهد قتل العراقي التقطها مصور صحافي لشبكة تلفزة أميركية أثارت استياء كبيرا في العالم وذكرت بفضيحة سجن أبو غريب, وأحيت جدلا في الولايات المتحدة عن قواعد عمل الجنود الأميركيين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: