طهران وعدة دول ترفض فرض قيود مسبقة على الأنشطة النووية  (الفرنسية-أرشيف)
مع استمرار الضغوط والتهديدات الأميركية لإيران بشأن برنامجها النووي كشفت مصادر مطلعة أن خطة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تستهدف في جانب منها إقناع طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية تلقى معارضة ليس من إيران فقط بل من مجموعة دول منها اليابان والبرازيل.

وأضافت المصادر أنه حتى الولايات المتحدة لديها تحفظات على اقتراح المدير العام للوكالة محمد البرادعي وقف بناء منشآت نووية جديدة لمدة خمسة أعوام.

واقترح البرادعي الخطة العام الماضي لمنح الفرصة للمجتمع الدولي لمعالجة الثغرات في نظام الحد من الانتشار النووي. وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن النظام يتيح لإيران الحفاظ على ماء الوجه مع الاستجابة لطلب الدول الأوروبية للتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ولن يكون من السهل على البرادعي ترويج خطته لوقف بناء منشآت جديدة لإعادة معالجة البلوتونيوم وتخصيب اليورانيوم قبل مؤتمر لتقييم معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية من المقرر عقده في مايو/ آيار المقبل.

وتؤيد الولايات المتحدة فقط فكرة الإيقاف لدول لا تملك منشآت إنتاج الوقود النووي. وفي هذه الحالة فإن الخطط الأميركية لإقامة منشآت تخصيب جديدة لن يشملها الإيقاف في حين سيشمل المنشآت الإيرانية.

وقال دبلوماسيون إن اقتراح البرادعي حظي بتأييد جزئي فقط من واشنطن رغم أنها ترى أن مثل هذه الخطة يمكن أن تكون وسيلة لعزل إيران وزيادة الضغوط عليها للتخلي عن مشروعاتها لوقود اليورانيوم المخصب.

وتعارض إيران ودول أخرى ستتضرر من الإيقاف، الخطة بقوة خشية أن تصبح دائمة فمثلا كندا وأستراليا تمتلك كميات كبيرة من اليورانيوم لكنها لا تخصبه وترفض إغلاق الباب أمام خياراتها المستقبلية للوقود النووي. أما اليابان فتعارض الإيقاف لأنها تخشى احتمال إسدال الستار على أنشطتها النووية التي تقوم على البلوتونيوم.

المصدر : وكالات