البرنامج النووي الإيراني مثار جدل أوروبي أميركي (الفرنسية)
قالت إيران إنها رفضت صيغة تسوية أوروبية إزاء برنامج تخصيب اليورانيوم وأكدت رفضها التفريط ببرنامجها النووي.
 
وأعلن أحد المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سيروس ناصري أن "الأوروبيين يريدون من إيران وقفا كاملا للتخصيب لكنهم وأمام رفضنا الشديد راحوا يصرون في المفاوضات على إيران أن تقدم بديلا يتضمن مسألة التخصيب".
 
وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء الإيرانية أن طهران "لن تقترح بديلا إلا إذا توقفت أوروبا عن مطالبتها بوقف التخصيب وطوت هذه الصفحة"، مشيرا إلى أن الاتفاق النهائي "سيرتكز على معاودة التخصيب".
 
تباين أوروبي
وفي هذا الإطار تباينت تصريحات المسؤولين الأوروبيين إزاء موقف الولايات المتحدة من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع إيران لإقناعها بوقف برنامجها النووي.
 
فمن جانبه طالب الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية واشنطن بضرورة "إعطاء فرصة للدبلوماسية والالتزام مع إيران حتى النهاية"، مضيفا أنه "يحق" لطهران أن تتابع برامج نووية مدنية لتوليد الكهرباء.
 
وأوضح خافيير سولانا الذي كان يتحدث إلى محطة "أل سي آي" الإخبارية الفرنسية غداة وصول الرئيس الأميركي إلى بروكسل أنه يأمل أن يسمع ويلمس الأوروبيون "اليوم أو غدا عبارات ويروا سلوكا يظهران مزيدا من الانفتاح" من قبل واشنطن في ما يتعلق بموقفهم.
 
إلا أن وزير خارجية بلجيكا كارل دي جوشيه اعتبر أن التهديد العسكري الأميركي بضرب إيران ربما يساهم في إقناعها بوقف برنامجها النووي. وقال لصحيفة دي مورغن البلجيكية "أعتقد أن ثمة فرصة حقيقية لنجاح المفاوضات لكن بفضل التهديد الأميركي فقط".
 
وأضاف "هذه المحادثات أمامها ثمة فرصة لو حافظنا على سياسة العصا والجزرة.. علينا الاعتراف بأن الولايات المتحدة هي العصا".
 
وطالب الوزير البلجيكي طهران بالانصياع لمطالب واشنطن مشيرا إلى أن طهران "ستواجه متاعب كبيرة وأن الولايات المتحدة لن تقبل أبدا حيازة إيران لقنبلة نووية نهائيا".

المصدر : وكالات