أنصار الحزب الاشتراكي البرتغالي  يحتفلون بالنصر الكاسح (رويترز)

أظهرت النتائج الأولية الرسمية للانتخابات النيابية في البرتغال أن الحزب الاشتراكي البرتغالي بزعامة خوسيه سقراط حقق فوزا كاسحا بحصوله على 119 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 230 مقعدا.
 
وأكدت اللجنة الوطنية للانتخابات أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة رئيس الوزراء الحالي بيدرو سانتانا لوبيز حل في المركز الثاني برصيد 73 مقعدا.
 
وحل الحزبان الشيوعيان الرئيسيان ثالثا بـ14 مقعدا, بينما حصل الحزب الشعبي اليميني الذي كان مشاركا في الائتلاف الحكومي الحالي على 12 مقعدا, كما حصلت الكتلة اليسارية على ثمانية مقاعد.
 
اعتراف بالهزيمة
وقد اعترف رئيس الوزراء سانتانا لوبيز بهزيمته في الانتخابات بعد حصول الاشتراكيين بالأغلبية المطلقة في البرلمان.
سانتانا لوبيز يقر بهزيمته ويهنأ خصمه سقراط بالفوز (رويترز)

وقال إنه اتصل بزعيم الحزب الاشتراكي الفائز وهنأه على الفوز متمنيا له حظا سعيدا "من أجل البرتغاليين الذين قرروا وضع ثقتهم به".
 
وكان الرئيس البرتغالي جورج ساميبو قد وصف الانتخابات التي أجريت بأنها "حيوية لإعادة البرتغال إلى الطريق الصحيح" من خلال الاستجابة للإصلاحات الاقتصادية العاجلة والفعالة.
 
وستمكن الأغلبية البرلمانية الدفع بالإصلاحات الاقتصادية التي نادى بها سقراط خلال حملته الانتخابية حيث أشار خلالها إلى أنه يتجه نحو التغيير من خلال تحديث الاقتصاد.
 
يذكر أن معدلات البطالة في البرتغال قد وصلت إلى أعلى مستوى لها حيث بلغت 7.1% نهاية العام الماضي في حين بلغ متوسط الأجر الشهري للفرد إلى حوالي 650 يورو (836 دولارا أميركيا)، وتعتبر البرتغال من الدول الأوروبية الفقيرة وقد أدى عدم استقرارها السياسي إلى الإضرار بفرص تحسين الاقتصاد.
 
وكان سقراط قد أكد خلال الحملة الانتخابية أن "المنافسة هي الشيء الوحيد التي بمقدورها أن تمنح وسائل الحماية للمستهلك وتحفز الاقتصاد".
 
كما عارض سقراط دعم حكومة المحافظين غزو الولايات المتحدة للعراق مؤكدا أن بلاده ستتبع سياسات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالشؤون الخارجية مؤكدا في الوقت ذاته أن إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة تعد "مهمة جدا".  

المصدر : وكالات