قال كبير مسؤولي عمليات تمويل الإرهاب بوزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة تعمل مع سوريا لوقف تدفق الأموال إلى من وصفها بالجماعات الإرهابية.

 

وقال جوان زارات مساعد وزير الخزانة الأميركي للصحفيين بعد مؤتمر عن مكافحة التزوير عقد في نيويورك إن إدارة البيت الأبيض مستمرة في العمل مع الحكومة السورية، وهي تشجعها على اتخاذ الخطوات المناسبة لوقف تدفق الأموال إلى المسلحين في العراق.

 

ورغم أن سوريا تنفي أصلا أنها قناة لتمويل العمليات المسلحة في العراق، فإن زارات قال إنه يتعين على دمشق بذل المزيد في هذا المجال.

 

وكانت وزارة الخزانة قد قالت في وقت سابق إنها تنظر في فرض عقوبات اقتصادية جديدة وعقوبات أخرى لدفع الحكومة السورية إلى العمل على وقف التدفق المالي المشتبه فيه إلى المسلحين العراقيين.

 

يشار إلى أن وزارة الخزانة أصدرت في الآونة الأخيرة أوامر إلى البنوك الأميركية بتجميد أصول رجل الأعمال السوري سليمان خالد درويش، بدعوى تقديمه الدعم لجماعة أبي مصعب الزرقاوي في العراق.

 

وقال زارات إن سوريا أبدت تجاوبا مع الجهود الأميركية الرامية لوقف أنشطة درويش، لكنه أضاف أن تلك كانت خطوة أولى فقط.

 

وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر مكافحة التزوير في نيويورك أكد المسؤول الأميركي رغبة بلاده في إيجاد سبل للحصول على بيانات كافية من المؤسسات المالية لتحجيم تمويل "الجماعات الإرهابية" دون فرض أعباء على البنوك.

  

وقال زارات إن هذه الجماعات أصبحت أكثر تعقيدا في مجال تمويل أنشطتها، مشيرا إلى أن إنتاج وبيع السلع المزيفة أحد أساليبها لتوفير الأموال.

المصدر : رويترز