برنامج إيران النووي لا يزال يثير قلق الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة تقدر الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أوروبا مع إيران لوقف برنامجها النووي، ولكنها لم تستبعد إحالة الملف إلى مجلس الأمن في حال فشل هذه الجهود.
 
ووصفت رايس قبل زيارة تقوم بها هذا الأسبوع الى أوروبا وضع الولايات المتحدة مع إيران بأنه "في مرحلة مبكرة من الدبلوماسية".
 
وأوضحت في مقابلة صحفية أن "النهج الدبلوماسي الأميركي يشمل الانتظار لرؤية ما إذا كانت محادثات الأوروبيين مع إيران ستنهي الأزمة في خيار احتياطي لإحالة إيران إلى مجلس الأمن والعمل مع شركاء مثل روسيا لتأخير برامجها".

ولكن مقابلة المسؤولة الأميركية لم تخل من التهديد حين قالت إنه من غير المقبول أن تكون إيران عضوا مسؤولا في  المجتمع الدولي "في نفس الوقت الذي تسعى فيه لتطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني".
 
ودعمت هذه التصريحات ما سبق أن قاله نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية دوغلاس فيث –الذي يصنف ضمن صقور الإدارة الأميركية- من أن واشنطن تأمل نجاح الجهود الدبلوماسية في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
ورفضت الولايات المتحدة حتى الآن المشاركة بشكل مباشر في الجهود التي تبذلها كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإقناع إيران بالتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم في مجالات عسكرية.
 
ولكن تصريحات رايس جاءت في سياق تخفيف حدة تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر الماضي تجاه إيران والتي هدد فيها باستخدام القوة ضدها إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية.

المصدر : وكالات