المتظاهرون حملوا صور الصحافية في مسيرتهم عبر شوارع روما (الفرنسية)

تظاهر نحو نصف مليون شخص السبت في روما للمطالبة بإطلاق سراح الصحافية الإيطالية جوليانا سغرينا التي اختطفت في الرابع من الشهر الجاري بالعراق. ورفع المتظاهرون لافتات تدعو أيضا لإحلال السلام في العراق.

وسارت التظاهرة في أنحاء العاصمة الإيطالية تلبية لدعوة صحيفة "المانيفستو" اليسارية التي تعمل بها سغرينا. واتخذت المسيرة طابعا سياسيا واضحا حيث طالب العديد من المتظاهرين رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بسحب القوات الإيطالية من العراق.

وقال رئيس بلدية روما والتر فلتروني إن الإيطاليين سيواصلون حملتهم للإفراج عن سغرينا (56 عاما) التي علقت صورتها وزميلتها الفرنسية فلورانس أوبينا من صحيفة "ليبراسيون" ومترجمها العراقي حسين حنون السعدي على واجهة مبنى بلدية روما.

سغرينا طالبت روما بسحب قواتها من العراق (رويترز)
كما اعتبر زعيم كتلة المعارضة رئيس المفوضية الأوروبية السابق رومانو برودي أن المسيرة الحاشدة تؤكد تأييد الأمة بأكملها لسغرينا. ونأى السياسيون التابعون ليمين الوسط بأنفسهم عن المظاهرة، لكن برلسكوني أكد أنه يبذل أقصى ما بوسعه لإطلاق سراح الصحافية معربا عن تفاؤله بذلك. وكانت مصادر سياسية ذكرت أن الحكومة الإيطالية دفعت فدية لإطلاق سراح سغرينا لكن الحكومة نفت ذلك.

ومن بين الذين انطلقوا الى شوارع روما سيمونا توريتا التي تعمل في مؤسسة خيرية وسبق أن احتجزت رهينة في العراق لمدة ثلاثة أسابيع في سبتمبر/ أيلول 2004.

وكانت صحيفة المانيفيستو عارضت بشدة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق كما أدانت سغرينا نشر القوات الإيطالية في العراق بعد سقوط بغداد. ودعت الصحافية الإيطالية في شريط فيديو الأسبوع الماضي بلادها إلى سحب جنودها من العراق وناشدت الجميع مساعدتها لإنقاذ حياتها.

المصدر : وكالات