وزير الداخلية جوزيبي بيسانو جدد ثقته في ماريو موري كقائد للاستخبارات (الفرنسية-أرشيف)
أمر القضاء الإيطالي قائد الاستخبارات ماريو موري وضابطا ساميا في الشرطة بالمثول للمحاكمة في أبريل/ نيسان القادم، بعد أن أدينا بالتقصير في التحقيق في قضية زعيم المافيا توتو ريينا الذي أوقف عام 1992.

 

وكان قاض إيطالي خلص أمس الجمعة إلى أن هناك ما يكفي من الدلائل لإلزام موري وضابط الشرطة سرجيو دي كبريو بالمثول للمحاكمة بعد أن أدينا بالتأخر في تفتيش فيلا توتو بعد مداهمة الأمن لها واعتقاله قبل 15 عاما, علما بأن ماريو كان حينها قائدا للوحدة المكلفة محاربة المافيا.

 

واعتبر قاضي التحقيق الابتدائي في مدينة باليرمو ماركو ماتزيو أن تأخر قوات الأمن في تفتيش بيت زعيم المافيا -الذي ظل هاربا لـ23 عاما- سمح بمحو كل الدلائل والآثار بما في ذلك البصمات.

 

وقد أثار ترك بيت زعيم المافيا حينها دون حراسة لـ18 يوما شكوكا حول تواطؤ محتمل بين أجهزة الأمن وتنظيمات الجريمة المنظمة.

 

وفور صدور قرار المحكمة قدم موري استقالته لكن وزير الداخلية جوزيبي بيسانو رفضها وجدد ثقته فيه, في الوقت الذي حمل فيه وزير الاتصالات موريتزيو غاسباري على جهاز القضاء معتبرا أنه كان "أجدر به التركيز على الحرب ضد المافيا" بدل سجن من أسماهم بأبطال العدالة.



المصدر : وكالات