مخاوف من تفشي المجاعة والأوبئة بين ناجي تسونامي
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ

مخاوف من تفشي المجاعة والأوبئة بين ناجي تسونامي

مشردو تسونامي يواجهون الأوبئة ونقص الغذاء (لفرنسية-أرشيف)

 
بعد مرور قرابة شهرين على وقوع كارثة تسونامي في جنوب شرق آسيا ما زال مئات الآلاف من الناجين يعانون من ظروف معيشية صعبة جراء التشرد وفقدان الأهل والحرمان رغم الجهود المضنية التي تبذلها المنظمات الدولية في المنطقة لإعانة المنكوبين وإيوائهم وتوفير الغذاء اللازم لهم خصوصا في إقليم آتشه الإندونيسي الأكثر تضررا من الكارثة.
 
وقال المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنغو الفاريز في مؤتمر صحفي في باندا آتشه عاصمة آتشه إن نحو 800 ألف من الناجين في الإقليم سيحتاجون إلى الغذاء على مدى أشهر قادمة، مشيرا إلى أن البرنامج يبذل جهودا كبيرة لتوزيع الطعام على المحتاجين.
 
وفي سياق متصل تقوم الفرق الطبية المنتشرة في المنطقة بحملة تطعيم واسعة في بندا آتشه والمناطق المحيطة بها بعد تلقي تقارير عن تفشي وباء الحصبة في مخيمات الناجين القريبة. 
 
من جانبها قالت منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة إن قطاع صيد الأسماك لحقت به خسائر فادحة بالمنطقة بلغت نصف مليار دولار من بينها تدمير موانئ صيد و 111 ألف قارب صيد.
 
الفرق الطبية تحاول منع تفشي الأوبئة في صفوف الناجين (رويترز-أرشيف)
وخلفت كارثة تسونامي التي وقعت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي قرابة 300 ألف قتيل في 11 بلدا بجنوب شرق آسيا والسواحل الشرقية لأفريقيا، ولا يزال عشرات الآلاف بينهم آلاف من السياح في عداد المفقودين.
 
وفي إطار الدعم الدولي لجهود إعادة الإعمار زار وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر المناطق المنكوبة في إقليم آتشه وتفقد أعمال الإغاثة التي تقوم بها وحدات من الجيش الألماني في المنطقة.
 
وفي السياق نفسه يصل الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وجروج بوش الأب إلى إقليم آتشه غدا في إطار جولة في الدول المنكوبة تقودهما بعد ذلك إلى سيرلانكا ثاني الدول تضررا من الكارثة.
 
أما الهند التي خلفت الكارثة فيها ما لا يقل عن  10 آلاف قتليل فقد صدق عليها المثل القائل "رب ضارة نافعة"، إذ كشفت أمواج تسونامي التي اجتاحت جنوب البلاد عن معلم أثري يعود إلى القرن السابع الميلادي.
 
ويقوم علماء الآثارالهنود بعمليات استكشاف في المنطقة بعد ظهور جزء من معبد ربما يكون مقدمة لاكتشاف مدينة آثرية قرب مدينة مهاباليبورام الساحلية.
المصدر : أسوشيتد برس