بوش يهدد سوريا وإيران ويتعهد بأمن إسرائيل
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ

بوش يهدد سوريا وإيران ويتعهد بأمن إسرائيل

بوش يبحث خلال جولته الأوروبية الملف السوري الإيراني (الفرنسية)

أشعل الرئيس الأميركي مجددا الحرب الكلامية ضد سوريا وإيران معتبرا إياهما من عوامل عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، دون أن يوجه أي تهديد مباشر باتخاذ إجراءات عقابية ضد أي منهما.
 
وفي المقابل عبر جورج بوش عن تفهمه للقلق الإسرائيلي المتزايد من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا في الوقت نفسه التزام واشنطن بالحفاظ على أمن إسرائيل حليفتها الرئيسية في المنطقة.

ودعا خلال حفل تنصيب السفير الأميركي بالعراق جون نغروبونتي مديرا للاستخبارات مساء الخميس سوريا إلى سحب قواتها من لبنان تطبيقا لقرار مجلس الأمن رقم 1559, معتبرا أن دمشق تتحرك في اتجاه معاكس لما أسماها العملية الديمقراطية في الشرق الأوسط.

ولم يوجه الرئيس الأميركي اتهاما مباشرا لسوريا بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, لكنه قال إن إدارته تتابع التحقيقات وتدعم إجراء تحقيق دولي في الحادث.

كما أعلن أن إدارته ستواصل ضغوطها على دمشق قائلا إنه سيبحث في جولته الأوروبية المرتقبة الأسبوع المقبل سبل إقناع سوريا لاتخاذ ما وصفها بالقرارات العقلانية, معتبرا أن قرار سحب السفيرة الأميركية من دمشق يعني أن العلاقات بين البلدين لا تتقدم للأمام.

وفيما يتعلق بالملف العراقي جدد الرئيس الأميركي اتهاماته لسوريا بدعم وإيواء المقاتلين، ودعا دمشق إلى تسليم من أسماهم الموالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

الهجوم على إيران
الإدارة الأميركية أبدت تفهما لقلق تل أبيب من البرنامج الإيراني المتنامي (رويترز)
وعلى صعيد الملف الإيراني وصف بوش إصرار طهران على تطوير برنامجها النووي -رغم قولها إنه لغايات سلمية- بأنه غير مقبول ويمثل تهديدا لإسرائيل.

وأعلن بوش أنه سيعمل مع الأوروبيين ومع إسرائيل على تطوير ما وصفه بإستراتيجية فعالة لاحتواء إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل إذا هددت طهران أمنها. 

وأوضح أن الهدف الأساسي هو دعم المحاولات الدبلوماسية لحل أزمة برنامج إيران النووي، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء تصريحات من أسماهم "آيات الله الإيرانيين" التي تمس بأمن إسرائيل, قائلا إن هناك العديد من السبل الدبلوماسية التي يتعين استخدامها.

موقف الكونغرس
وقد لقيت تصريحات بوش ردود فعل متباينة في أوساط الكونغرس، حيث طالب أعضاء جمهوريون وديمقراطيون بمجلس الشيوخ بينهم هيلاري كلينتون بفرض عقوبات تجارية أكثر قسوة على سوريا.
 
غير أن روبرت بريد السناتور الديمقراطي عن وست فرجينيا ومن معارضي حرب العراق اعتبر أن الإدارة الأميركية دخلت الحرب على أسس واهية، مشيرا إلى أن البيت الأبيض يدفع الأميركيين في نفس الطريق مع دمشق وطران عبر ما وصفه بسياسة تغليب الصراع المسلح على الدبلوماسية.
المصدر : وكالات