واشنطن تصعد الهجوم وتتهم سوريا بدور سلبي في المنطقة
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/17 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/9 هـ

واشنطن تصعد الهجوم وتتهم سوريا بدور سلبي في المنطقة

رمسفيلد اتهم دمشق بمحاولة إفشال العملية السياسية في العراق (الفرنسية)

صعد مسؤولو الإدارة الأميركية حملة الهجوم على سوريا عقب سحب السفيرة الأميركية من دمشق إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في بيروت.

فقد شن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد هجوما لاذعا على سوريا واتهمها في إفادة أمام لجنة بمجلس الشيوخ بالقيام بدور سيئ في منطقة الشرق الأوسط.

واعتبر رمسفيلد أن سوريا لا ترغب في نجاح العملية السياسية في العراق لأن نجاح هذه العملية "سيلحق ضررا بالنظام الديكتاتوري في دمشق" على حد تعبيره.

واتهم الوزير الأميركي دمشق بعرقلة الجهود الأميركية لتحقيق ما أسماه بالاستقرار في العراق وذلك "باحتجاز أرصدة عراقية وإيواء البعثيين".

كما اتهم رمسفيلد سوريا بعدم التعاون في وقف عمليات تسلل المقاتلين عبر أراضيها إلى العراق. وانتقد أيضا الدعم السوري لحزب الله اللبناني. وأضاف أن الرئيس جورج بوش ووزيري الخارجية السابق كولن باول والحالية كوندوليزا رايس عملوا على إقناع دمشق "للتحرك بشكل مترابط مع الدول الأخرى المتمدنة، ولكنها امتنعت حتى الآن عن التصرف بهذا الشكل".

رايس: واشنطن ستصرح بالخطوات المطلوبة من السوريين قبل عودة السفيرة (الفرنسية)
خطوات محددة 
أما وزيرة الخارجية الأميركية فقد أعلنت أيضا أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن موعد عودة السفيرة مارغريت سكوبي لم يتحدد بعد وأن ذلك قد يعتمد على رد سوريا.

وقالت رايس إن واشنطن ستوضح بعض الخطوات التي تريد من دمشق تنفيذها، ولكنها لا تريد أن تصل إلى مرحلة ربط عودة السفيرة باتخاذ هذه الإجراءات. وأوضحت أن واشنطن تنتظر لترى مدى الجدية التي ستتعامل بها سوريا مع خطوة استدعاء السفيرة.

وجددت الوزيرة الأميركية اتهامها لدمشق بزعزعة استقرار لبنان من خلال التواجد العسكري السوري مطالبة بسحب هذه القوات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية تنفيذا لقرار مجلس الأمن 1559. وقال مسؤول أميركي إن سكوبي قبل ان تغادر دمشق التقت بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع لتعيد التأكيد على قلق واشنطن بشأن لبنان والعراق ودعمها للفصائل المناهضة لإسرائيل.

وقال المسؤولون الأميركيون إنهم يدرسون فرض عقوبات جديدة على دمشق في إطار قانون محاسبة سوريا. وذكرت مصادر مطلعة في واشنطن أن الإجراءات المقترحة تشمل مزيدا من العقوبات الاقتصادية، وقد تصل إلى تفويض الجيش الأميركي في العراق بالقيام بعمليات ملاحقة للمسلحين عبر الحدود السورية.

المصدر : وكالات