جنود يفحصون شاحنة انفجرت أمس جنوب تايلند (رويترز)
قتل أربعة أشخاص وجرح 40 بانفجار قنبلة خارج فندق في جنوب تايلند اليوم عقب زيارة سريعة لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا للمنطقة التي تشهد اضطرابات واسعة.

وقع الانفجار أثناء حضور عدد من أفراد الشرطة المحلية حفل زفاف في الطابق الثالث من الفندق, لكنه لم يعرف إذا ما أصيب أفراد الشرطة بالحادث أم لا. واتهم مسؤول محلي من أسماهم المتطرفين بالانفجار الذي قال إنه كان يهدف إلى إلحاق أكبر عدد من الإصابات.

وهذه القنبلة هي الخامسة التي تنفجر في المنطقة في غضون 48 ساعة, وتأتي بعد ساعتين من مغادرة رئيس الوزراء شيناواترا المنطقة عقب زيارة تم اختصارها لأسباب قيل إنها تتعلق بحضوره تجمعا انتخابيا لحزبه شمال البلاد. وتعد زيارة رئيس الحكومة الأولى بعد إعادة انتخابه هذا الشهر في منصبه.

وأثناء زيارته لجنوب البلاد تعهد شيناواترا بالتصدي للانفصاليين بالمنطقة خلال أربع سنوات, وهدد بتنفيذ خطط تقضي بقطع التمويل عن قرى في الجنوب موالية لمن أسماهم المتمردين. وقال شيناواترا إنه سيقطع التمويل عن أكثر من 350 قرية تعتبر متعاطفة مع المسلحين.

تاكسين شيناواترا (رويترز)
وأطلق شيناواترا الأربعاء على المناطق المعرضة للاضطرابات التي اعتبرها أنها متعاطفة مع المسلحين اسم "مناطق حمراء"، وقرر حرمانها من التمويل الحكومي الضروري. وشدد أمام آلاف القرويين في منطقة بيتونغ في يالا قرب الحدود الماليزية على أنه لا يريد أن تستخدم الأموال في دعم المسلحين في المناطق الحمراء.

وأوضح أن 358 قرية من أصل 1580 قرية في ثلاث محافظات جنوبية تعتبر "حمراء", كما تعتبر 200 قرية أخرى "صفراء" بمعنى أن فيها مقاومة غير شديدة للحكومة ولكن يعارض معظم سكانها الانفصال، بينما تعتبر الباقية "خضراء" لأن 90% من سكانها يلتزمون بالقانون.

وأعرب شيناواترا عن أمله في أن تؤدي سياسته هذه في الضغط على سكان القرى إلى دفعهم للإبلاغ عن المسلحين أو قطع صلاتهم بهم.

وقد أسفر التمرد المسلح في جنوب تايلند ذي الأغلبية المسلمة (80% ) عن مقتل أكثر من 590 شخصا منذ يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

المصدر : وكالات