سجين عراقي يعذب بيد سجانيه البريطانيين (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت تقارير صحفية أن القوات البريطانية العاملة في العراق قد تواجه اتهامات بشأن موت مدنيين عراقيين استخرج الجيش جثثهم لإجراء اختبارات تتعلق بالطب الشرعي.

ونشرت صحيفة إندبندنت البريطانية على صدر صفحتها الأولى صورا لستة عراقيين قالت أسرهم إن القوات البريطانية قتلتهم في هجمات لم يسبقها أي نوع من الأعمال الاستفزازية في جنوب العراق في الفترة بين أغسطس/آب 2003 ويناير/كانون الثاني 2004.

وقالت الصحيفة إن من المرجح أن تقود اثنتان من هذه القضايا إلى اتهام جنود بريطانيين في حين أن القضايا الأخرى قد تؤدي إلى دفع تعويضات, دون أن تذكر عدد الجنود المحتمل تورطهم.

سجين آخر لدى البريطانيين (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت أن أحد العراقيين الستة الذي يدعى غانم كاغان وعمره 17 عاما قتل خارج منزله بمدينة البصرة الجنوبية بعد حفل زفاف لدى الجيران أطلقت فيه أعيرة نارية في الهواء احتفالا بالمناسبة.

ونقلت إندبندنت عن والد القتيل قوله إن ابنه "لم يرتكب أي ذنب"، وأضاف أنه لا يعرف لماذا أطلقت النيران عليه, وبعد 40 يوما جاء البريطانيون وقالوا إنهم يريدون استخراج جثته.

وقالت الصحيفة إن تقارير المحققين في المراحل القانونية الأخيرة لدى هيئة الادعاء العسكرية. ألا أن متحدثا باسم وزارة الدفاع قال إنه على علم بالتقارير لكن ليس لديه تعليق في الوقت الحالي.

وبدأت بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في العراق أكثر من 130 تحقيقا في مقتل وإصابة عراقيين منذ الغزو الذي قادته واشنطن في مارس/آذار 2003 . ويحاكم حاليا ثلاثة جنود بريطانيين أمام محكمة عسكرية في قاعدة بريطانية بألمانيا بتهمة إساءة معاملة محتجزين عراقيين.

المصدر : رويترز