شوكت عزيز (يمين) التقى أمس سينغ الذي أتى لبحث مشروع أنابيب الغاز (الفرنسية)
توصلت الهند وباكستان اليوم إلى اتفاق على تسيير خط حافلات بين شطري إقليم كشمير في خطوة من شأنها تعزيز محادثات السلام التي بدأت بين الجانبين منذ عام.

ونص الاتفاق الذي أبرِم خلال اجتماع في إسلام آباد لوزير الخارجية الهندي نتوار سينغ ونظيره الباكستاني خورشيد قصوري، على السماح لعائلات من كشمير بالانتقال بين شطري الإقليم للمرة الأولى منذ تقسيمه عام 1947.

ولا يوحي اتفاق اليوم بإمكان التوافق بين الطرفين على حل سريع لأزمة كشمير, إلا أنه سيسهل توحيد العائلات التي انقسمت بين شطري الإقليم جراء تقسيمه قبل 58 عاما.

وينص الاتفاق الذي أعلنه الوزيران خلال مؤتمر صحفي على تسيير خط حافلات مماثل بين مدينتي لاهور الباكستانية وأمريتسار الهندية.

وكان سينغ قد وصل أمس إلى إسلام آباد لبحث الانضمام إلى مشروع ضخم لإقامة خط أنابيب غاز من إيران إلى الهند عن طريق باكستان، وآخر من تركمانستان وسط آسيا عبر أفغانستان وباكستان.

وعبر سينغ وهو أول وزير خارجية هندي يصل باكستان منذ 16 عاما عن رغبة بلاده بالانضمام للمشروع الذي وصفه بخط أنابيب السلام.

وقال سينغ الذي التقى أمس الرئيس برويز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز، إن بلاده وافقت على النظر لمشروع الخط الذي يمر بباكستان باعتباره مؤشرا لانعدام المخاوف على أمن الإمدادات الواردة عبره.

واتفقت الدولتان الجارتان خلال اجتماع الوزيرين كذلك على بدء محادثات لخفض مخاطر وقوع حادث نووي أو أي استخدام بدون تفويض للأسلحة النووية.

وقال سينغ إنه في الفترة بين اليوم ويوليو/تموز المقبل سيتم وضع اللمسات النهائية لاتفاق بشأن الإبلاغ المسبق عن التجارب الصاروخية بين الجارين.

المصدر : وكالات