القيادة التركية الجديدة تتحرك لتوسيع
مهمة القوات الدولية في افغانستان (رويترز)
تسلمت تركيا قيادة القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) اعتبارا من أمس الأحد، وذلك لمدة ستة أشهر يفترض أن تقوم خلالها بتأمين الانتخابات النيابية وتبسط وجودها إلى غرب البلاد.

وبينما يحاول التخطيط لعملياته لم يغب عن حلف شمال الأطلسي الذي يتولى قيادة القوات الدولية بأفغانستان تذكير الوزراء الأفغان الذين حضروا مراسم تسليم قيادة القوات -وخصوصا وزراء الداخلية والدفاع والخارجية- بأن موعد الانتخابات التشريعية يجب أن يحدد في أسرع وقت ممكن.
وكان يفترض أن ينظم هذا الاقتراع مبدئيا قبل 20 مايو/أيار المقبل، لكن متحدثا باسم الرئاسة الأفغانية رجح مؤخرا إمكانية إرجاء الانتخابات دون أن يزيل الغموض الذي ما زال يلف الموعد الذي اعتمد نهائيا.

واعتبرت مصادر الناتو أن تأجيل الانتخابات حتى أغسطس/آب المقبل سيطرح مشكلة أمنية حيث يحل موعد تبديل القوات على نطاق واسع. 

وقال الممثل المدني للحلف في أفغانستان التركي جمال تشيتين للصحفيين على هامش المراسم إن الحلف الأطلسي أكد بوضوح للسلطات الأفغانية والأمم المتحدة أن الانتخابات يجب أن تجرى في الأسبوع الأول من يوليو/تموز على أبعد حد. 

وخلال الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2004 كانت إيساف تنشر حوالي 10 آلاف جندي لتأمين العملية الانتخابية. وتتشكل إيساف من حوالي ثمانية آلاف جندي من 36 دولة, بينهم 1700 تركي. 

ومن المقرر أن يتم توسيع نطاق عمل القوة الدولية عن طريق أربع فرق لإعادة الإعمار في الولايات، بينها اثنتان تخضعان حاليا لقيادة أميركية وستنتقلان إلى قيادة إيساف بعد ذلك.

المصدر : رويترز